قاعدة الفراغ و التجاوز - فاضل لنكرانى، محمد جواد - الصفحة ٦١ - حول دلالة هذه الرواية على قاعدة الفراغ يقول صاحب الوسائل (رحمه الله)
الرواية التاسعة فلا حاجة إلى الإعادة.
(أحمد بن محمد) هو أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله الأشعري القمي شيخ القميين وفقيههم ومن ثقات الإمامية [١].
(أبيه) هو محمد بن عيسى بن عبد الله الأشعري القمي الذي يصفه النجاشي بشيخ القميين ووجه الأشاعرة لكنّه لا يوثقّه [٢].
(عبد الله بن المغيرة) هو عبد الله بن المغيرة أبو محمد البجلي من ثقات الإمامية [٣].
(إسماعيل بن جابر) هو إسماعيل بن جابر الجعفي الخثعمي الكوفي الذي روى حديث الأذان وهو من ثقات أصحاب الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام) [٤].
دلالة الرواية: يقول الإمام (ع) في هذه الرواية لو شك المكلّف بعد السجود في الركوع لا يعتني بشكه ويبني على أنه فعله وكذا لو شك في السجود بعد القيام ثمّ يبيّن الإمام (ع) قاعدة كلّية في ذيل الرواية بقوله:
(كلّ شيءٍ شك فيه
[١]. أحمد بن علي النجاشي: رجال النجاشي ص ٨١ رقم ١٩٨، محمد بن حسن الطوسي: الفهرست ص ١٣٥ رقم ٧٥، السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي: معجم رجال الحديث ج ٢ رقم ٧٨٠ و ٨٩٧ و ٨٩٨ و ٩٠١ و ٩٠٢.
[٢]. أحمد بن علي النجاشي: رجال النجاشي ص ٣٣٨ رقم ٩٠٥، السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي: معجم رجال الحديث ج ١٧ رقم ١١٥٠٦ و ١١٥٠٧ لكن الشهيد الثاني صرّح بوثاقته في شرح الشرائع (مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائح الإسلام ١٢: ٣١)، ويذكر الشيخ عبد النبي الجزائري بأنّ توثيق محمد بن عيسى أمر مستبعد نظراً إلى وجود القرائن (حاوي الأقوال ٢: ٢٤٢ رقم ٦٠٢).
[٣]. يقول النجاشي في ترجمته: (كوفي ثقة ثقة لا يعدل به أحدٌ من جلالته ودينه وورعه روى عن أبي الحسن موسى (ع) ...) رجال النجاشي ص ٢١٥ رقم ٥٦١. ويعدّه الكشّي من أصحاب الإجماع (اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي ص ٥٩٩ رقم ١٠٥٠).
[٤]. أحمد بن علي النجاشي: رجال النجاشي ص ٣٢ رقم ٧١، محمد بن حسن الطوسي: رجال الطوسي ص ١٢٤ رقم (١٢٤٦) ١٨، أبو علي الحائري: منتهى المقال في أحوال الرجال ٢: ٤٩ رقم ٣٣٧، السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي: معجم رجال الحديث ٣: ١١٥ رقم ١٣٠٢.