قاعدة الفراغ و التجاوز - فاضل لنكرانى، محمد جواد - الصفحة ٥٦ - حول دلالة هذه الرواية على قاعدة الفراغ يقول صاحب الوسائل (رحمه الله)
ويمكن حمله على أنّ المراد بالوضوء الاستنجاء) [١].
لابدّ من القول بعدم دلالة هذه الرواية على قاعدة الفراغ والتجاوز، وعليه يجب حمل هذه الرواية أمّا على استصحاب الوضوء السابق أو على الاستحباب أو يقال كما عليه صاحب الوسائل من أنّ المراد بالوضوء هو الاستنجاء، هذا لكن لمّا كان الإشكال في سند الرواية فلا حاجة إلى التدقيق في دلالة متنها.
١٢- محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة عن حمّاد بن عثمان قال: قلت لأبي عبدالله (ع): أشكّ وأنا ساجد فلا أدري ركعت أم لا، قال (ع): (
آيت الله محمد جواد فاضل لنكرانى، إشراف: الاستاذ الشيخ محمد جعفر الطبسي، بحوث فى القواعد الفقهيّة قاعدة الفراغ و التجاوز، ١جلد، مركزفقهي ائمه اطهار(ع) - سوريه، چاپ: الاولى، ١٤٣٣ه.ق.
امض
) [٢].
سند الرواية: ذكر في البحث عن سند الرواية الخامسة أنّ إسناد الشيخ الطوسي (رحمه الله) وطريقه إلى الحسين بن سعيد الأهوازي طريق صحيح يُعتمد عليه.
(فضالة) هو فضالة بن أيوب الأزدي حيث ذكرناه في البحث عن سند الرواية العاشرة وهو من أصحاب الإمام موسى بن جعفر (ع)، وقيل هو من أصحاب الإجماع.
(حمّاد بن عثمان) هو حمّاد بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري، من ثقات الإمامية في الكوفة يروي عن الأئمّة الصادق والكاظم والرضا (ع) [٣]، وعليه فلا
[١]. محمد بن حسن الحر العاملي: وسائل الشيعة ١: ٤٧٣.
[٢]. محمد بن حسن الطوسي: تهذيب الأحكام ٢: ١٦٠ حديث ٥٩٣، الاستبصار ١: ٥٣٢ حديث ٥/ ١٣٥٥، محمد بن حسن الحر العاملي: وسائل الشيعة ٦: ٣١٧ باب ١٣ من أبواب الركوع حديث ١.
[٣]. أحمد بن علي النجاشي: رجال النجاشي ص ١٤٣ رقم ٣٧١، ويقول عنه الشيخ الطوسي: (حمّاد بن عثمان الناب ثقة جليل القدر له كتاب) الفهرست ص ١١٥ رقم ٢٤٠. والظاهر من كلمات العلامة الحلّي في خلاصة الأقوال ص ١٢٥ وابن داوود في رجال ابن داوود ص ١٣١- ١٣٢ أنّهما جعلا لكلّ من حماد بن عثمان الناب وحمّاد بن عثمان الفزاري عنواناً مستقلًا فيستفاد أنّهما شخصان إلّا أنّ السيد الخوئي في معجم رجال الحديث ج ٦ ص ٢١٣- ٢١٥ يذكر أنّهما شخص واحد بالاعتماد على بعض القرائن، ولمّا كان كلاهما ثقة وجليل القدر لا يفرق في صحة الرواية سواء كانا شخصاً واحداً أو شخصين مختلفين، وذكره الكشّي أيضاً ضمن أصحاب الإجماع (اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي ص ٤٤١ رقم ٧٠٥).