قاعدة الفراغ و التجاوز - فاضل لنكرانى، محمد جواد - الصفحة ٤٢ - ٦- الأخبار والروايات
سند الرواية:
لا إشكال في سند هذه الرواية التي تعد من الروايات المعروفة في هذا الباب وتدعى بصحيحة زرارة.
(محمد بن الحسن) هو الشيخ الطوسي وإسناده إلى أحمد بن محمد إسناد صحيح كما سبق تفصيل ذلك.
(أحمد بن محمد بن أبي نصر) يراد به أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي وهو من أهالي الكوفة ومن ثقات الإمامية وقد التقى بالإمام الرضا (ع) وكانت له مكانة رفيعة عند الإمام (ع) [١].
(حماد بن عيسى) هو حماد بن عيسى الجُهنّي الذي غرق في جحفة وكان من ثقات الإمامية، وقد صرّح بوثاقته الشيخ الطوسي والنجاشي [٢].
(حريز بن عبد الله) هو حريز بن عبد الله السجستاني أبو محمد الأزدي ثقة من أهالي الكوفة [٣].
(زرارة بن أعين) غنيّ عن التوصيف وكان من الفقهاء والمتكلّمين في عصره وله شأنه عند الإمام الباقر والإمام الصادق (ع) [٤].
ينقل الإمام الخميني (رحمه الله) في كتاب الاستصحاب نقلًا عن كتابي تهذيب الأحكام ووسائل الشيعة ذيل الرواية بعبارة
(فشككت فليس بشيءٍ)
ثمّ يتابع
[١]. محمد بن حسن الطوسي: الفهرست ص ٦١ رقم ٦٣، أحمد بن علي النجاشي: رجال النجاشي ص ٧٥ رقم ٨٠.
[٢]. محمد بن حسن الطوسي: الفهرست ص ١١٥ رقم ٢٤١، أحمد بن علي النجاشي: رجال النجاشي ص ١٤٢ رقم ٣٧٠.
[٣]. محمد بن حسن الطوسي: الفهرست ص ١١٨ رقم ٢٤٩، أحمد بن علي النجاشي: رجال النجاشي ص ١٤٤ رقم ٣٧٥.
[٤]. محمد بن حسن الطوسي: الفهرست ص ١٣٣ رقم ٣١٢، أحمد بن علي النجاشي: رجال النجاشي ص ١٧٥ رقم ٤٦٣.