تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٨ - ٥٢٦١
و قال الوحيد [١]رحمه اللّه-بعد نقله-:إنّ الكليني رحمه اللّه مع أنّه قال في أوّل الكافي ما قال،لم يذكر في باب شأن: إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ و تفسيرها غير رواية الحسن بن عباس و كتابه [٢]،و أيضا رواه محمّد بن يحيى،و محمّد بن الحسن،مع أنّه مرّ [٣]عنهما ما مرّ في:أحمد بن محمّد بن خالد.و رواه أحمد بن محمّد بن عيسى،مع أنّه صدر منه ما مرّ في:أحمد..و غيره.
و بالجملة؛هؤلاء القميون رووا عنه،و قد أشرنا إلى الأمر في ذلك في إبراهيم ابن هاشم،و إسماعيل بن مرّار.انتهى.
و زاد الحائري [٤]على ذلك كلّه تأييده،بعدم تضعيف الشيخ رحمه اللّه إيّاه، مع ذكره له في كتابيه،و لو كان ضعف كتابه بهذه المثابة [٥]لما خفي عليه،مع وجوده عنده،و حضوره لديه.
و أقول:لو لا تضعيف النجاشي بضرس قاطع لأمكن مقابلة تضعيف غيره بما
[١] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١٠١ و بعد أن عنونه و ذكر كلام جدّه المجلسي الأوّل في شرح مشيخته.
[٢] في المصدر زيادة:فتدبر.
[٣] في صفحة:٢٧٣ من المجلّد السابع.
[٤] في منتهى المقال:٩٥[و في الطبعة المحقّقة ٤٠٢/٢ برقم(٧٤٥)]،قال ما هذا لفظه: و بالجملة؛مع أن الكليني قال في أول كتابه ما قال لم يذكر في شأن: إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ سوى روايته و كتابه،و أيضا روى كتابه أحمد بن محمّد بن عيسى مع أنّه صدر منه في البرقي و غيره ما صدر،و كذا محمّد بن الحسن و غيره من القميين،و قد أشرنا إلى الأمر في ذلك في إبراهيم بن هاشم و إسماعيل بن مرار في الفوائد. قلت:و يؤيد ما ذكراه عدم تضعيف الشيخ رحمه اللّه إياه مع ذكره في كتابيه، و لو كان صنف كتابه بهذه المنزلة لما خفي عليه مع وجوده عنده،و حضوره لديه، و في(مشكا):ابن عباس بن حريش عنه أحمد بن محمّد بن عيسى و أحمد بن إسحاق ابن سعيد.
[٥] كذا،و الأولى:المنزلة.