تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٨ - ٥٠٦٧
فقال:«و اللّه،هو [١]أولى باليهوديّة منكما،إنّ اليهودي من شرب الخمر».
و بهذا الإسناد،قال:سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول:«لو توفّي الحسن ابن الحسن بالزنا و الربا و شرب الخمر،كان خيرا ممّا توفّي[عليه]»هذا ما في التكملة.
و أقول:ما أبعد ما بين من في العنوان،و بين الرواية التي أوردها؛فإنّ الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام منحصر في الحسن المثنّى.
و قد عرفت.
أولا: أنّه حسن الحال [٢].
و ثانيا: أنّك قد عرفت أنّه توفّي سنة ست و تسعين [٣]،و أين ذلك من زمان
[١] في الاحتجاج:هو و اللّه..
[٢] لا بدّ و أنّ حكم المؤلف قدّس سرّه بحسن المترجم نشأ من قول الشيخ المفيد رحمه اللّه في الإرشاد:١٧٨:فكان جليلا رئيسا فاضلا ورعا..فإنّ الورع يستدعي حسن المتورّع.
[٣] اختلف في تاريخ وفاته،ففي الوافي بالوفيات ٤١٨/١١ برقم ٥٩٨:مات سنة ٩٥، و قال في الكاشف ٢١٩/١ برقم ١٠٢٨:الحسن بن الحسن بن علي،عن أبيه و عبد اللّه ابن جعفر،و عنه بنوه و أبو بكر بن حفص الزهري توفي سنة ٩٧،و في تاريخ بغداد ٢٩٤/٧ برقم ٣٧٩٩:و توفّي الحسن بن الحسن سنة ١٤٥ في ذي القعدة بالهاشمية في حبس أبي جعفر و هو ابن ثمان و ستين سنة،و في تهذيب التهذيب ٢٦٣/٢ برقم ٤٨٧: مات سنة ٩٧،و في سير أعلام النبلاء ٤٨٦/٤ في ذيل رقم ١٨٧:توفي الحسن بن الحسن سنة ٩٩،و قيل:سنة ٩٧،و تقريب التهذيب ١٦٥/١ برقم ٢٦٢:مات سنة ٩٧ و له بضع و خمسون سنة،و في عمدة الطالب:١٠١:إنّ عمره حين مات سنة ٣٥. أقول:هذه جملة من الأقوال في وفاته،أما ما ذكره الخطيب من أنّه مات سنة ١٤٥ فهو خطأ؛لأنّ الذي مات سنة ١٤٥ هو ابن المترجم له و هو الحسن الثالث،و من هنا نعرف أنّه قد يطلق على الحسن الثالث الحسن بن الحسن اختصارا،و بالتأمّل فيما نقلناه