تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤١٣ - ٥٣١٢
مهدي السليقي،من تولّيه مع الحسن بن عبد الواحد العين زربي،و الشيخ أبي الحسن اللؤلؤي،غسل الشيخ الطوسي رحمه اللّه؛فإنّه يكشف عن كون الرجل من الأتقياء الأجلاّء،و هذه استفادة جيدة،و أقل ما تفيده حسنه [١].
[الضبط:] و عين زربي نسبة إلى المكان.قال في التاج [٢]مازجا بالقاموس:و عين زربه-بالضم-و زربى كسكرى..إلى أن قال:ثغر مشهور قرب المصيصة، من الثغور الشامية،نسب إليها أبو محمّد إسماعيل بن علي العين زربي الشاعر المجيد،و حمزة بن علي العين زربي..إلى آخره.
و من هنا ظهر أنّ ما صدر من المولى الوحيد من اسقاط كلمة(العين)، زاعما زيادتها،و وصفه للحسن-هذا-ب:الزربي لم يقع على ما ينبغي O .
[٢] و الشيخ أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد العين زربي،و في الخلاصة طبعة إيران الحجرية:٧٢:توليت أنا و الشيخ محمّد بن عبد الواحد العين زربي،و الصحيح هو العنوان المذكور في المتن؛لأن نسخ ثلاثة من الخلاصة مخطوطة،و منهج المقال: ٢٩٢،و منتهى المقال:٢٦٩[المحقّقة ٤٠٤/٢ برقم(٧٥٠)]نقلا عن الخلاصة مطبقة على العنوان المذكور،فما في الخلاصة طبعة النجف الأشرف الحيدرية و الطبعة الحجرية غلط من الناسخ.
[١] أقول:لمّا كان من الشائع الظاهر من سيرة المتشرعة اختيار ولي الميت للصلاة على الميت و تغسيله خصوصا إذا كان الميت جليلا من الصلحاء و الأتقياء لتغسيل فقيده،بغية رعايته لمستحبات التغسيل و غيرها.
[٢] تاج العروس ٢٨٦/١-٢٨٧.