تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٨ - ٥٢٣٠
الحسن بن علي عليهما السلام [١]،و هو أوّل من ادّعى مقاما لم يجعله اللّه فيه من قبل صاحب الزمان،و كذب على اللّه و على حججه عليهم السلام،و نسب إليهم ما لا يليق بهم،و ما هم منه براء،ثم ظهر منه القول بالكفر و الإلحاد.
انتهى.
و في كتاب الغيبة للشيخ قدّس سرّه [٢]عند ذكر المذمومين،الذين ادّعوا البابيّة و السفارة كذبا و افتراء،ما لفظه:أولهم المعروف ب:الشريعي،أخبر جماعة،عن أبي محمّد التلعكبري،عن أبي علي محمّد بن همام،قال:كان الشريعي يكنّى ب:أبي محمّد.قال هارون:و أظنّ اسمه كان الحسن،و كان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمّد عليهما السلام،ثمّ الحسن بن علي عليهما السلام بعده،و هو أوّل من ادّعى مقاما لم يجعله اللّه فيه،و لم يكن أهلا له، و كذب على اللّه و على حججه عليهم السلام،و نسب إليهم ما لا يليق بهم، و ما هم منه براء،فلعنته الشيعة و تبرّأت منه،و خرج توقيع الإمام عليه السلام بلعنه و البراءة منه.
قال هارون:ثم ظهر منه القول بالكفر و الإلحاد.انتهى المهم من كلام الشيخ رحمه اللّه.
و في آخر التوقيع الخارج من الناحية المقدّسة على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح-روّح اللّه روحه،و نوّر اللّه ضريحه،ما لفظه عليه السلام [٣]-:
«و أعلمهم-تولاكم اللّه-إننا في التوقّي و المحاذرة منه على مثل ما كنّا عليه ممّن تقدمه من نظرائه من الشريعي،و النميري،و الهلالي،و البلالي..و غيرهم،
[١] ليس في الاحتجاج:ثم الحسن بن علي عليهما السلام،و إنما ذكرت هذه الجملة في غيبة الشيخ الطوسي.
[٢] الغيبة:٣٩٧.
[٣] كما جاء في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي:٤١١.