تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٣ - ٥١٦١
أحمد بن علي بن نوح،قال:حدّثنا الحسن بن حمزة،قال:[حدّثنا]محمد بن جعفر بن بطّة،قال:حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد،عنه.انتهى.
و يستفاد من عدم غمز في مذهبه كونه إماميّا،إلاّ أنّا لم نقف على مدح فيه يلحقه بالحسان.
[التمييز:] و قد نقل في جامع الرواة [١]رواية أحمد بن أبي عبد اللّه،عن أبي الخزرج
[٢] النجاشي،ثم قال:و سيذكر إن شاء اللّه تعالى بعنوان الحسين مصغرا عن(لم)،و(ست). و في رجال الشيخ رحمه اللّه:٤٧١ برقم ٥٦:الحسين بن الزبرقان،روى عنه البرقي. و قال في الفهرست:٨٤ برقم ٢٣٤:الحسين بن الزبرقان،يكنّى:أبا الخزرج،له كتاب،أخبرنا به عدّة من أصحابنا،عن أبي المفضّل،عن ابن بطة،عن أحمد بن أبي عبد اللّه،عنه.. و في كامل الزيارات:١٨٨ باب ٧٦ حديث ٦:حدّثني الحسن بن الزبرقان الطبري بإسناد له يرفعه إلى الصادق عليه السلام. و في سند الروايات التي سوف نشير إليها:عن أحمد بن أبي عبد اللّه،عن أبي الخزرج الحسن بن الزبرقان الأنصاري،فترى أنّ النجاشي عنونه:الحسن بن الزبرقان أبو الخزرج القمي،و الشيخ عنونه في كتابيه:الحسين بن الزبرقان،و الكنية في الكتب الثلاثة واحدة،و في سند الروايات:أبو الخزرج الحسن بن الزبرقان الأنصاري و الراوي عنه البرقي،و لا توجد رواية واحدة عن الحسين بن الزبرقان،و عند النجاشي قمي و في سند الرواية أنصاري،و مما يطمأن به أنّ المعنون في رجال النجاشي و رجال الشيخ و سند الروايات واحد،خصوصا مع تقارب الحسن و الحسين في الخط،أمّا الحسن بن الزبرقان الطبري،الواقع في سند رواية كامل الزيارات فهو غير المعنون قطعا؛ لأنّه من مشايخ ابن قولويه الذي من رواة المائة الرابعة،و القمي الأنصاري يروي عنه البرقي الذي يعد من رواة المائة الثالثة،و الفاصل بينهما نحو من قرن،و ذلك أنّ البرقي مات سنة ٢٧٤ أو سنة ٢٨٠،و ابن قولويه مات سنة ٣٦٧ أو سنة ٣٦٨ أو سنة ٣٦٩، فعليه لا يصحّ عدّ الطبري و القمي الأنصاري واحدا،فتفطّن.
[١] جامع الرواة ١٩٩/١.