تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٣ - ٥١٥٦
الطفاوي بلا شبهة.و الصدوق رحمه اللّه في الفقيه لم يرو عنه،بل روى عن الحسن بن راشد الذي هو جدّ القاسم بن يحيى،كما يكشف عنه قوله في المشيخة:و ما كان فيه عن الحسن بن راشد،فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه، عن سعد بن عبد اللّه،عن أحمد بن محمّد بن عيسى،و إبراهيم بن هاشم-جميعا- عن القسم[القاسم]بن يحيى،عن جدّه الحسن بن راشد.و روايته عن محمّد بن علي ما جيلويه رحمه اللّه،عن علي بن إبراهيم،عن أبيه،عن القسم[القاسم] ابن يحيى،عن جدّه الحسن بن راشد.انتهى.
و كذا الكليني رحمه اللّه روى عدّة روايات عن القاسم بن يحيى،عن جدّه الحسن بن راشد.و من المعلوم أنّ الحسن بن راشد جدّ القاسم بن يحيى هو مولى بني العباس-المتقدم-،و هو غير الطفاوي-هذا-.
فما أفاد المجلسي رحمه اللّه يبقى بغير نتيجة في المقام،نعم يمكن دعوى أنّه يستفاد من عدم غمز النجاشي في مذهب الرجل كونه إماميّا،و يكون قوله:
له كتاب نوادر،حسن كثير العلم..مدحا ملحقا له بالحسان،و اللّه العالم.
التمييز:
ميّزه في المشتركاتين [١]بما سمعته من النجاشي من رواية علي بن السندي عنه.و بذلك يتبيّن أنّ مراد الشيخ رحمه اللّه بالحسن بن راشد الذي عنونه في الفهرست هو هذا؛لأنّ السابقين لا كتاب لهما،و لا يروي علي بن السندي عنهما.و الشيخ رحمه اللّه لا يتعرض في الفهرست كالنجاشي إلاّ لمن كان ذا كتاب أو أصل.
[٣] برقم ٢٠١:الحسن بن راشد له كتاب الراهب و الراهبة..و هذا الأخير صرّح بأنّه مولى بني العباس؛لأنّه قال:عن القاسم بن يحيى جدّ الحسن بن راشد.و لكن الأوّل لم يشر أنّه الطفاوي أو غيره،فتفطّن.
[١] في جامع المقال:١٠٣،و هداية المحدثين:١٨٨.