تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩١ - ٥١٥٦
أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان،و مسكنهم البصرة،و امّهم الطفاوة بنت جرم بن ريّان،ولدت لحبال جريّا و سريّا و سنانا.
انتهى.
الترجمة:
قد عدّ العلاّمة رحمه اللّه [١]الرجل في القسم الثاني،و قال-بعد عنوانه، و ضبطه بما ذكر،ما لفظه-:و كان الحسن ضعيفا في الرواية،ثم نقل عبارة ابن الغضائري،المتقدمة في الحسن بن أسد،و استظهر إسقاط الناسخ الراء من أوّل اسم أبيه،ثمّ نقل عبارة ابن الغضائري التي أسلفناها في الحسن بن راشد مولى بني العباس،ثم قال:و هاهنا ذكر الراء في الأوّل.
و الظاهر أنّ هذا ليس هو ذلك،و ليس [٢]الذي ذكرناه في القسم الأوّل من كتابنا عن الشيخ الطوسي رحمه اللّه..ثمّ ساق عبارة رجال الشيخ المتقدمة في ابن المهلّب.
و أقول:إنّ النسخة المصحّحة من ابن الغضائري،كما نقل من كلمة أسد في العبارة الأولى،و راشد في الثانية.و ما استظهره من إسقاط الناسخ الراء قبل أسد لا مستند له،مع أنّ لازمه إسقاطه النقط الثلاث من الشين أيضا..و أي مانع من أن يكون الحسن بن أسد الطفاوي،ابن عمّ الحسن بن راشد الطفاوي.
و مجرّد اتحادهما في اللقب لا يثبت اتحادهما في الشخص،فليكونا ابني عمّ.
و الحق أنّ ابن الغضائري لم ينطق في الحسن بن راشد الطفاوي بشيء،لكن النجاشي [٣]رحمه اللّه ضعّفه،و لا بدّ لنا من اتّباعه.
[٢] ٥٣ من نسختنا:الحسن بن راشد الطفاوي،ضعيف،له كتاب نوادر،حسن كثير العلم، روى عنه علي بن السندي..
[١] الخلاصة:٢١٣.
[٢] في المصدر بزيادة:هو.
[٣] رجال النجاشي:٢٩-٣٠ برقم ٧٤(الطبعة المصطفوية).