تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٦ - تذييل
و هذا مولى آل المهلّب.و ذاك من رجال الصادق عليه السلام،و هذا من رجال الجواد عليه السلام.انتهى.
و أقول:في نسخ متعدّدة معتمدة عندي من رجال الشيخ رحمه اللّه عبّر في باب أصحاب الصادق عليه السلام ب:الحسن بن راشد،مولى بني العباس، كوفي،و أتى بالحسن-مكبرا لا مصغرا-،نعم ذكره في باب أصحاب الكاظم عليه السلام مصغرا،فقال:حسين بن راشد،مولى بني العباس،بغدادي.
انتهى.
و قد جزم الميرزا بكون الحسين-مصغرا-سهوا،حيث قال [١]:أوّلا:إنّ الذي ذكره الشيخ رحمه اللّه أنّه مولى بني العباس،و أنّه الذي يروي عن الكاظم عليه السلام،أيضا هو ما ذكره ابن الغضائري،ثم قال:و الحقّ حمل ما في أصحاب الكاظم عليه السلام على السهو من الشيخ رحمه اللّه،و هو أقرب من وقوع السهو عنه و عن غيره في مواضع.فالفرق بين الثقة و الضعيف بالمرتبة [٢]، و الكنية [٣]،و بالمروي [٤]عنه.فالراوي عن الصادق عليه السلام و الكاظم عليه السلام ضعيف،و عن الجواد و الهادي عليهما السلام ثقة.و إنّ الحسين في المقامين سهو،كما في أصحاب الكاظم عليه السلام،و التهذيب في آخر باب الأذان.انتهى.
[١] منهج المقال:٩٨[الطبعة الحجرية]باختلاف يسير.
[٢] الفرق في المرتبة هو أنّ المترجم لم يدرك الإمام الرضا عليه السلام،و الطفاوي أدرك الإمام الرضا عليه السلام،و الذي من آل المهلب أدرك الجواد و الهادي عليهما السلام، و لم يدرك من قبلهما على قول.
[٣] أقول:الذي من آل المهلب كنيته:أبو علي،و مولى بني العباس كنيته:أبو محمّد، و الطفاوي لم تذكر له كنية.
[٤] مولى بني العباس روى عنه حفيده القاسم بن يحيى الذي هو من أصحاب الإمام الرضا عليه السلام.