تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٩ - ٥١٢٣
الطبري [١].
و ضبط المرعشي [٢]في ترجمة:أحمد بن الحسن المرعشي [٣].و لكن المرعشي
[١] قال في المراصد ٨٧٨/٢ طبرستان-بفتح أوّله و ثانيه،و كسر الراء-بلاد واسعة، و مدن كثيرة،يشملها هذا الاسم،يغلب عليها الجبال،و هي تسمى بمازندران،و هي مجاورة لجيلان،و ديلمان،و هي من الري و قومس. و في تاج العروس ٣٥٥/٣:و طبرية بواسط،و النسبة طبري..إلى أن قال: و طبرستان بلاد واسعة منها دهستان،و جرجان،و استرآباد،و آمل،و النسبة إليها طبري أيضا..و قد سلف منّا.
[٢] في صفحة:٤٣١ من المجلّد الخامس.
[٣] أقول كلمة(مرعش)تطلق على بلد بين الشام و تركيا.قال في مراصد الاطلاع ١٢٥٩/٣:مرعش-بالفتح،ثم السكون و العين مهملة مفتوحة،و شين معجمة-مدينة بالثغور بين الشام و بلاد الروم،أحدثها الرشيد،لها سوران،و في وسطها حصن يسمى: المرواني،كان بناه مروان الحمار،و لها ربض يعرف ب:الهارونيّة. و في مقدمة إحقاق الحق ١٠٧/١ بقلم النسابة السيّد شهاب الدين المرعشي،قال: و منهم-أي من أسلاف السيّد المرعشي صاحب المقدمة-أبو الحسن الشريف الجليل علي المرعشي،الفقيه المحدث،الشاعر الأديب الزاهد،نزل بلدة مرعش بين الشام و تركيا،و بها دفن. و تطلق كلمة مرعش أيضا على قبيلة كبيرة من السادة العلويين.و أوّل من لقب منهم ب:المرعشي جدّهم الأعلى أبو الحسن علي المرعشي الذي ينسب إليه كل علوي مرعشي،و هو ابن محمّد السليق أبي الكرام،الذي يعرف ب:المحدّث الخطيب ابن الحسن المحدّث أبو محمّد الحكيم بن أبي عبد اللّه الحسين الأصغر ابن الإمام علي بن الحسين عليهما السلام،و هذه الأسرة كبيرة،لها شعب في باكستان و الهند و العراق و إيران،و قد أنجبت طائفة من العلماء في العلوم الإسلامية،و أدوا دينهم للمذهب بترويجه،و الذبّ عنه،و نشر معارفه،و هم طوائف كثيرة تجمعهم الانتساب الى المرعش،فيقال لهم:المرعشي و المراعشة.و قد اختلفت كلمات أرباب اللغة و النسب في لقب جدهم الأعلى،بأنّه عليّ المرعش أو المرعشي،كما و اختلفوا في سبب تلقيبه بهذا اللقب،و هل ذلك لعلوّ شأنه و رفعة مقامه،تشبيها بالحمامة المحلّقة في الجو،