شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
(١)
الباب الثامن
٣ ص
(٢)
باب الاسم العلم
٣ ص
(٣)
تعريف العلم
٣ ص
(٤)
تقسيم العلم إلى منقول ومرتجل
٦ ص
(٥)
تقسيم العلم إلى مفرد ومركب / تقسيم المركب
١٤ ص
(٦)
تقسيم العلم إلى اسم وكنية ولقب
١٦ ص
(٧)
أحكام العلم ذي الغلبة
٢٢ ص
(٨)
أحكام العلم ذي الأداة
٢٨ ص
(٩)
تنكير العلم بالتثنية والجمع والإضافة وأحكام ذلك
٣٤ ص
(١٠)
مسميات الأعلام
٤١ ص
(١١)
حكم الصرف وعدمه لأنواع الأعلام
٤٥ ص
(١٢)
حكم أفعل وصفا للنكرة
٤٩ ص
(١٣)
حكم الأعداد من التعريف وغيره والصرف وغيره
٥١ ص
(١٤)
حكم الكنايات من العلمية أو غيرها
٥٢ ص
(١٥)
الباب التاسع
٥٧ ص
(١٦)
باب الموصول
٥٧ ص
(١٧)
تقسيم الموصول وتعريف كل قسم
٥٧ ص
(١٨)
الموصول من الأسماء وأنواعه ـ الموصولات الخاصة
٦٧ ص
(١٩)
جمع الذي والتي
٧٩ ص
(٢٠)
الموصولات المشتركة ومعناها
٨٧ ص
(٢١)
حذف عائد الموصول بأنواعه
١٠٨ ص
(٢٢)
حكم أي الموصولة من البناء والإعراب
١٢٣ ص
(٢٣)
حكم أنت الذي فعل وفعلت
١٢٧ ص
(٢٤)
حكم وقوع شبه الجملة صلة للموصول
١٣٤ ص
(٢٥)
من وما ومراعاة اللفظ أو المعنى فيها
١٣٧ ص
(٢٦)
من وما أنواعهما ـ معناهما
١٤٨ ص
(٢٧)
أنواع أيّ وأحكام كل نوع
١٦٦ ص
(٢٨)
الموصولات الحرفية ـ أن وكي وما ولو ـ وأحكامها
١٧٠ ص
(٢٩)
أحكام الموصول مع صلته
١٩٠ ص
(٣٠)
الباب العاشر
٢١١ ص
(٣١)
باب اسم الإشارة
٢١١ ص
(٣٢)
تعريفه ـ أنواعه
٢١١ ص
(٣٣)
مرتبة المشار إليه
٢١٦ ص
(٣٤)
هاء التنبيه وأحكامها
٢١٩ ص
(٣٥)
فصل هاء التنبيه عن اسم الإشارة
٢٢٠ ص
(٣٦)
إلحاق كاف الخطاب بأسماء الإشارة
٢٢٣ ص
(٣٧)
إلحاق كاف الخطاب لبعض الكلمات الأخرى
٢٢٥ ص
(٣٨)
تبادل أسماء الإشارة
٢٢٨ ص
(٣٩)
الإشارة إلى المكان
٢٣٠ ص
(٤٠)
الباب الحادي عشر
٢٣٥ ص
(٤١)
باب المعرّف بالأداة
٢٣٥ ص
(٤٢)
اختلافهم في الأداة
٢٣٥ ص
(٤٣)
أنواع أل
٢٤١ ص
(٤٤)
حكم أل التي للجنس
٢٤٣ ص
(٤٥)
أل الزائدة ومواضع الزيادة
٢٤٧ ص
(٤٦)
مدلول إعراب الاسم من رفع أو نصب أو جر
٢٥٦ ص
(٤٧)
الباب الثاني عشر
٢٦٣ ص
(٤٨)
باب المبتدأ
٢٦٣ ص
(٤٩)
تعريفه ـ نوعاه
٢٦٣ ص
(٥٠)
عامل الرفع في المبتدأ والخبر
٢٦٩ ص
(٥١)
الوصف الرافع للاسم وأحكامه
٢٧٧ ص
(٥٢)
حذف الخبر جوازا ووجوبا ومسائل ذلك
٢٨٤ ص
(٥٣)
مسألة ضربي زيدا قائما وبقية الحديث فيها
٢٩٧ ص
(٥٤)
رفع الحال المنصوبة على الخبرية
٣١١ ص
(٥٥)
إعراب الاسم المرفوع بعد لو لا
٣١٥ ص
(٥٦)
الحال السادة مسد الخبر ووقوعها جملة
٣١٨ ص
(٥٧)
حذف المبتدأ جوازا ووجوبا ومسائل ذلك
٣٢٦ ص
(٥٨)
حكم قولهم زيد والريح يباريها ـ
٣٣٢ ص
(٥٩)
وقولهم راكب الناقة طليحان
٣٣٢ ص
(٦٠)
المبتدأ والخبر من جهة التعريف والتنكير
٣٣٤ ص
(٦١)
مواضع الابتداء بالنكرة
٣٣٦ ص
(٦٢)
إعراب قولهم كم مالك؟ وقولهم ما أنت وزيد؟
٣٤٦ ص
(٦٣)
بعض مسائل تقديم الخبر
٣٤٨ ص
(٦٤)
حكم «في داره زيد» وأشباهه
٣٥٩ ص
(٦٥)
بقية مسائل تقديم الخبر وجوبا
٣٦٠ ص
(٦٦)
الخبر تعريفه وأنواعه وحديث طويل عنه
٣٦٥ ص
(٦٧)
الخبر المشتق وغيره ، وحكمهما في تحمل ضمير المبتدأ
٣٧٢ ص
(٦٨)
استكنان الضمير الرابط وبروزه
٣٧٧ ص
(٦٩)
أنواع الخبر الجملة ، وحكم بعض الجمل في وقوعها أخبارا
٣٨٦ ص
(٧٠)
روابط الخبر الجملة ـ جمل لا تحتاج إلى رابط
٣٩٠ ص
(٧١)
حكم الضمير الرابط من جواز حذفه أو بقائه
٣٩٨ ص
(٧٢)
مجيء الخبر ظرفا والآراء في ذلك
٤٠٩ ص
(٧٣)
حكم وقوع ظرف الزمان خبرا عن اسم العين والمعنى
٤٢٥ ص
(٧٤)
جواز رفع ظرف الزمان الواقع خبرا ونصبه وجره
٤٢٨ ص
(٧٥)
جواز رفع ظرف المكان الواقع خبرا ونصبه
٤٣٢ ص
(٧٦)
جواز رفع ظرف الزمان الواقع خبرا ووجوب نصبه
٤٣٦ ص
(٧٧)
جواز رفع ظرف الزمان الواقع خبرا ونصبه
٤٣٨ ص
(٧٨)
جواز رفع المصدر الواقع خبرا ونصبه
٤٤٣ ص
(٧٩)
تعدد الخبر وأنواعه
٤٤٧ ص
(٨٠)
تعدد المبتدأ ونوعاه
٤٥٢ ص
(٨١)
اقتران الخبر بالفاء وجوبا وجوازا الأحكام وشروط ذلك
٤٥٣ ص
(٨٢)
مسائل مختلفة في اقتران الخبر بالفاء
٤٦٢ ص
(٨٣)
فهرس المحتويات
٤٧٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص

شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٨٨ - الموصولات المشتركة ومعناها

.................................................................................................

______________________________________________________

استفهام. وحينئذ قال المصنف [١] : «يحكم للموضع بما يستحقه أيّ الاستفهامية لو وقعت فيه ويظهر أثر ذلك في الجواب والتّفصيل يعني البدل التّفصيلي».

فالجواب كقولك : خيرا ، لمن قال : ماذا صنعت ، والتّفصيل كقولك : أخيرا أم شرّا.

فلو جعل ذا بمعنى الذي لكان الرفع أولى في الحالين كما قال الشّاعر :

٣٥٦ ـ ألا تسألان المرء ما ذا يحاول

أنحب فيقضي أم ضلال وباطل [٢]

وعلى هذا تحمل قراءة أبي عمرو : قل العفو [٣] بالرفع وقراءة غيره بالنصب محمولة على الوجه الآخر.

وإنما كان الرفع في الجواب والتفصيل على الوجه الأول أولى ؛ لأن ما في موضع رفع وكان النصب فيهما أولى على الوجه الثاني ؛ لأن ما في موضع نصب فهذه ثلاثة معان لقولك ما ذا [٤]. ـ


[١]أي في شرح التسهيل : (١ / ١٩٦).

[٢] البيت مطلع قصيدة للبيد بن ربيعة يرثي فيها النعمان بن المنذر. والقصيدة بتمامها في الديوان (ص ١٣١). ولبيد يذكر الإنسان بأن يزهد في الحياة فإنه لا بد ميت ، وإذا كان الأمر كذلك فلماذا يتكالب على الدنيا ويجري وراء المال.

الشاهد فيه قوله : ماذا يحاول ؛ حيث يجوز أن تكون ما ذا مبتدأ وذا فيه اسم موصول ، وجملة يحاول صلة له ، وقوله : أنحب بدلا من ذا الموصولة.

وقال آخرون : إن ما مبتدأ وذا زائدة وجملة يحاول هي الخبر والرابط محذوف.

وهل يجوز تركيب ها مع ذا ويجعلان اسما منصوبا بالفعل بعده؟ لا مانع في غير هذا البيت فيجوز أن تقول : ماذا تقرأ والمقدم مفعول ، أما هنا فرفع البدل دل على أن المبدل منه مرفوع حتما وهو ما ذا ، كما يجوز جعل ما ذا مبتدأ وخبرا وتجعل ذا إشارية والجملة بعدها حال.

كما يجوز إلغاء البدل المفرد وتجعل ما ذا مركبة مفعولا به ليحاول ونحب خبر مبتدأ محذوف والجملة هي البدل.

والبيت في معجم الشواهد (ص ٢٨٣). وفي شرح التسهيل (١ / ١٩٧). والتذييل والتكميل (٣ / ٤٤).

[٣] سورةالبقرة : ٢١٩ وانظر القراءة في الحجة لابن خالويه (ص ٩٦) يقول : «من رفع العفو جعل ذا منفصلة من ما فيكون بمعنى الّذي فكأنه قال : ما الّذي ينفقون فقال : الّذي ينفقون العفو فيرفعه بخبر الابتداء لأنّه جعل الجواب من حيث سألوا».

«والحجّة لمن نصب : أنّه جعل ما ذا كلمة واحدة ونصب العفو بقوله : ينفقون كأنه قال : ينفقون العفو».

[٤] الأول : أن تكون ذا اسما موصولا ، الثاني : أن تكون اسم إشارة ، الثالث : أن تركب مع ما وتجعل كلمة واحدة.