الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٦٨٣ - ما جاء فى «أشعار الهذليين»
|
ثأرت محرثا وعلمت فيه |
منافع للعشيرة ذات فضل [١] |
أما «عبد الله بن أبي ثعلب» قد جاء في شعره «شواحب ، نوابع» حيث يقول :
|
شواحب مثل نصال السيو |
ف يطحر عنها الجلاء الحساما [٢] |
وقوله :
|
فهنّ نوابع سدف الرؤو |
س يرجمن رجما يشجّ الإكاما [٣] |
ويقول «أبو كبير الهذلي» :
|
إلا عواسل كالمراط معيدة |
بالليل مورد أتّم متغضّف [٤] |
عواسل : يعني تعسل في مشيها ، تمر مرّا سريعا ، وإنما يعني ذئابا.
ويقول «المتنخل» :
|
تمدّ له حوالب مشعلات |
يجلّلهنّ أقمر ذو انعطاط [٥] |
حوالب : دوافع.
وأما «أسامة بن الحارث» فقد ذكر كلمتي «بواذخ ، طرائد» في قوله :
|
أقاموا صدور مسنّاتها |
بواذخ يعتسرون الصّعابا [٦] |
ويقول :
|
أسيت على جذم العشيرة أصبحت |
تقوّر منها حافة وطرائد [٧] |
[١]الهذليين ٢ / ٨٨٨.
[٢]الهذليين ٢ / ٨٨٨.
[٣]الهذليين ٢ / ٨٨٩.
[٤]الهذليين ٣ / ١٠٨٥.
[٥]الهذليين ٣ / ١٢٧١.
[٦]الهذليين ٣ / ١٢٩١.
[٧]الهذليين ٣ / ١٢٩٦.