الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٦٥٠ - ما ورد من هذه الصيغ عن الشعراء الجاهليين
|
تربعت القفّين في الشّول ترتعي |
حدائق مولي الأسرّة أغيد [١] |
وقد منع طرفة كل الكلمات السابقة بينما صرف كلمة «خوالد» في البيت التالي :
|
إلا رمادا هامدا دفعت |
عند الرياح خوالد سحم [٢] |
وأما «ذو الرمة» فقد وردت عنده الكلمات التالية «لوائح تنائف نخائس سماحيج» يقول «ذو الرمة» :
|
إلى لوائح من أطلال أحويّة |
كأنها خلل موشيّة قشب [٣] |
ويقول :
|
أخا تنائف أغفى عند ساهمة |
بأحلق الدّفّ من تصديرها جلب [٤] |
والتنائف : جمع تنوفة وهي القفر من الأرض.
ويقول :
|
يحدو نحائص أشباها محملجة |
ورق السرابيل في أحشائها قبب [٥] |
النحائص : جمع نحوص وهي الأتان التي لم تحمل قط ، وهي سمينة.
ويقول :
|
تنصّبت حوله يوما تراقبه |
صحر سماحيج في أحشائها قبب [٦] |
السماحيج : جمع سمحج وهي الطوال.
وأما «الأعشى» فإنه يقول :
[١]الجمهرة ١ / ٣٨٢.
[٢] ديوان طرفة ص ١٥٩.
[٣]الجمهرة ٢ / ٩٣٤.
[٤]الجمهرة ٢ / ٩٤١.
[٥]الجمهرة ٢ / ٩٤٤.
[٦]الجمهرة ٢ / ٩٤٦.