الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٤٧٤ - ـ الصفات الدالة على سمة فى الإنسان
وقال «المسيب بن علس» :
|
ولأنت أشجع في الأعادي كلّها |
من مخدر ليث معبد وقاع [١] |
ومنها «أشنع» وهي تفضيل قصد به الوصف أي شنيع. وقد ذكرتها «سعدى بنت الشمردل» حيث تقول :
|
جاد ابن مجدعة الكمي بنفسه |
ولقد يرى أن المكرّ لأشنع [٢] |
وتقول أيضا :
|
غادرته يوم الرصاف مجدّلا |
خبر بعمرك يوم ذلك أشنع [٣] |
وجاء في بيت شعر «لأبي ذؤيب» ذكر بثلاث روايات مختلفة ، فقد ورد في «الجمهرة» بهذا الشكل :
|
يتحاسبان المجدّ كل واثق |
ببلائه فاليوم يوم أشنع [٤] |
ويقصد بأشنع هنا : القبيح.
بينما تغير في رواية «شرح الهذليين» إذ يبدأ البيت بـ «يناهبان» بدلا من «يتحاميان» [٥].
وأما رواية «المفضليات» فيبدأ البيت بـ «محاميين» بدلا من «يتحاميان» [٦] وجاء في المفضليات أيضا قول «عبدة بن الطبيب» :
[١] المفضليات ٦٣.
[٢] الأصمعيات ١٠٢.
[٣] الأصمعيات ١٠٤.
[٤]الجمهرة ٢ / ٦٨٦.
[٥]الهذليين ١ / ٣٨.
[٦] المفضليات ١٤٨.