الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٣٣٧ - الواقع اللغوى
|
فبتّ أنهنه السّرحان عني |
كلانا وارد حران ساطي [١] |
ومنها «دودان» الذي ذكر عند شاعرين من الجاهليين امرئ القيس والنابغة الذبياني ، أما امرؤ القيس فيقول :
|
قولا لدودان عبيد العصا |
ما غرّكم بالأسد الباسل [٢] |
ودودان : قبيلة من بني أسد.
وأما «النابغة الذبياني» فيقول :
|
حولي بنو دودان ألا يعصونني |
وبنو بغيض كلّهم أنصاري [٣] |
ومنها «سليمان» الذي ذكره «النابغة الذبياني» بقوله :
|
إلا سليمان إذ قال الإله له |
قم في البرية فاحددها عن الفند [٤] |
وقد ذكر هذا البيت في «الجمهرة» [٥] منسوبا للنابغة أيضا مع تغيير بسيط وهو جعل «المليك» بدلا من «الإله» في الشطر الأول.
كذلك ورد «صفوان» في «الأصمعيات» إذ يقول «عوف بن عطية» :
|
وحصنا ظؤورا جونة خلّت استها |
وصفوان زلقا فوقه الماء دائما [٦] |
وذكر في «شرح الأشعار الهذليين» قول «البريق بن عياض» :
|
ووالله لو لا نعمتي وازدريتها |
للاقيت ما لاقى ابن صفوان بالنجد [٧] |
[١]شرح الهذليين ٣ / ١٢٧٢.
[٢] ديوان امرئ القيس ١١٩.
[٣] ديوان النابغة الذبياني ٦١.
[٤] ديوان النابغة الذبياني ٣٣.
[٥]الجمهرة ١ / ٧٥.
[٦] الأصمعيات ١٦٩.
[٧]شرح الهذليين ٢ / ٧٥٤.