الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٣٣٦ - الواقع اللغوى
وماوان : علم على موضع.
ومثلها : «عرقان» وهو موضع أيضا وقد ذكر في شعر «امرئ القيس» إذ يقول :
|
كأني ورحلي فوق أحقب قارح |
بشربة أو طاو بعرنان موجس [١] |
وفيه شاهد آخر وهو «شربة» إذ منعت للعلمية والتأنيث.
وورد ذكرها في «جمهرة أشعار العرب» في البيت التالي :
|
من رمل عرنان أو من رمل أسنمة |
جعد الثرى بات في الأمطار مدجونا [٢] |
وجاء أيضا «زبان» عند أحد الشعراء وهو «زبان بن سيار» حيث يقول :
|
ألم ينه أولاد اللقيطة علمهم |
بزبّان إذ يهجونه وهو نائم [٣] |
ومن الأعلام المزيدة «حران» الذي جاء ذكره عند «طرفة بن العبد» إذ يقول :
|
بحران ما قضى الملوك أمورهم |
فلا أسمعك ما أقمت بواديكا [٤] |
كما جاء ذكره في «جمهرة أشعار العرب» حيث يقول «تميم بن أبي ابن مقبل» :
|
فاستبهل الحرب من حرّان مطّرد |
حتى يظلّ على الكفّين مرهونا [٥] |
وورد في «شرح الهذليين» إذ يقول «المتنخل» :
[١] ديوان امرئ القيس ١٠١.
[٢]الجمهرة ٢ / ٨٦٠.
[٣] الأصمعيات ٢١١ المفضليات ٣٥٣.
[٤] ديوان طرفة ١٤٧.
[٥]الجمهرة ٢ / ٨٦٣.