فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤٨٠ - سلالة النبوّة عليّ الأكبر عليهالسلام
|
کوکب بختش بخاک تيره فرو خفت |
رنگ بخون ديد روى وموى بخود گفت |
بسته خضاب وبخواب رفته پيمبر
* * *
|
شد شه دين محو وما بحسن وجمالش |
سنگ حوادث بهم شکست دوبالش |
|
|
ماند بدل حسرت جواب وسؤالش |
کرد چنان ناله اى که سوخت بحالش |
ملک وملک جنّ وانس کهتر ومهتر ، الخ
* * *
من قصيدة فاخرة لحجّة الإسلام الميرزا صادق آقا التبريزي
|
أيا غافلاً والموت ليس بغافل |
وسهم المنايا عنك ليس يحول |
|
|
ومن شاهد الدنيا رآها مقيمة |
مآتم منها في السماء عويل |
|
|
كقتل عليّ بن الحسين الذي (كذا) |
لآيات نعت الأطهرين شمول |
|
|
بدا كوكباً من آية النور ساطعاً |
له في ذُري بيت النبوّة تعديل |
|
|
منازل أبراج الإمامة مسراه |
ولكن له برج الإمامة تحويل |
|
|
هو الكوكب الدرّيّ سيما أحمد |
به لمعت فانسدّ فيه الأقاويل |
|
|
شبيه رسول الله خلقاً ومنطقاً |
له من عليّ في الشجاعة تأويل |
|
|
وشاهده يوم الطفوف الذي به |
خيول المنايا في البسيط تجول |
|
|
فقام يحامي عن أبيه وأهله |
على موقف قد حار فيه عقول |
|
|
يخوض المنايا والمنايا تطيعه |
إلى حيث مال العزم منه يميل |
|
|
يبيد كليث داميات أظافره |
وفي يده ماضي الغرار صقيل |
|
|
سقى غلّة السيف المهنّد وانثنى |
على ظمإ لم يرو منه غليل |
|
|
يريد لقاءاً من أبيه لعلمه |
بأنّ البقا من بعد ذاك قليل |
|
|
فجاء لتوديع الإمام ونفسه |
لأعظم سرٍّ في اللقاء حمول |