فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢١٥ - سويد بن عمرو
٨١ ـ سويد بن عمرو
عدّة الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الحسين [١].
وقال المامقاني : كان شجاعاً مجرّباً في الحروب ، شريفاً عابداً كثير الصلاة ، وقد حضر الطف وتقدّم بين يدي الحسين فقاتل حتّى أُثخن بالجراح وسقط على وجهه بين القتلى فظنّ الناس أنّه قُتل وليس به حراك حتّى سمعهم يقولون : قتل الحسين ، فوجد به إفاقة وكان معه سكّين خبّاها وخُفّه كان قد أخذ سيفه منه ، فقاتلهم بسكّينه ساعة ثمّ تعطّفوا عليه من كلّ جانب فقتلوه.
وبهذا السياق رواه السيّد ابن طاووس في اللهوف [٢].
ونقل العلّامة السماوي في إبصار العين عن الطبري أنّ سويداً بن عمرو كان شيخاً عابداً كثير الصلاة ، وكان شجاعاً مجرّباً في الحروب كما ذكر الطبري والداودي (ولمّا كان يوم عاشوراء وقُتل بشر بن عمرو) فتقدّم سويد وقاتل حتّى أُثخن بالجراح وسقط عن وجهه ظُنّ بأنّه قُتل ، فلمّا قُتل الحسين وسمعهم يقولون قُتل الحسين ، وجد به إفاقة وكانت معه سكّين خبّاها وكان قد أخذ سيفه منه ، فقاتلهم بسكّينه ساعة ثمّ إنّهم تعطّفوا عليه فقتله عروة بن بكّار التغلبي وزيد بن ورقاء الجهني [٣].
وفي الزيارة الرجبيّة : «السلام على سويد مولى شاكر».
ثمّ لا يخفى أنّ اسمه تارة يرد في بعض عبارات المقاتل : «سويد بن أبي المطاع الأنماري الخثعمي» وفي بعضها : «سويد مولى شاكر» وفي بعضها : «عمرو ابن
[١] ذكره في رجاله ص ١٠١ برقم ٩٨٧ ولم يزد على قوله : سويد بن عمرو بن أبي مطاع.
[٢] اللهوف ، ص ٦٦.
[٣] إبصار العين ، ص ١٠١ إلّا ما كان بين قوسين.