فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٥٣ - أحمد بن الحسن عليهماالسلام
وفي شرح قصيدة أبي فراس : قتل يزيد بن المهاجر نيّفاً وأربعين رجلاً ثمّ استشهد ، ولقد أجاد الشاعر المفلق الشيخ علي بن الشيخ جعفر :
|
ولله أقوام فدته نفوسهم |
فكان لهم عزّ على الدهر خالد |
|
|
كأنّهم والخيل تعثر بالقنا |
أُسودٌ رعت أشبالها وأساود |
|
|
بهاليل منّاعون للضيم أحسنوا |
بلائهم في الله عزّ أماجد |
|
|
وفرسان موت مقدمون كأنّما |
قفاها لآجال الرجال مقاود |
|
|
وما كلّ مفتول الذراعين باسل |
ولا كلّ سام في السماء فراقد |
|
|
فوا لهفتاكم من نفوس كريمة |
إليها وإلّا ليس تنمى المحامد |
|
|
توفّوا عطاشا بالعراء كأنّما |
لهم في المنايا في الطفوف مواعد |
١٣ ـ أحمد بن الحسن عليهمالسلام
يقول المامقاني في آخر باب أحمد : ختامه مسك ، سقط من القلم ترجمة اثنين من شهداء الطفّ ثمّ ذكر اثنين أحدهما أحمد بن الحسن والآخر أحمد بن محمّد ابن عقيل بن أبي طالب ، يقول :
أحمد بن الحسن بن أميرالمؤمنين أُمّه أُمّ بشر بنت أبي مسعود الأنصاري ، جاء مع عمّه الحسين وأخيه القاسم وأُختين لهما أُمّ الحسن وأُمّ الخير من المدينة إلى مكّة ومن مكّة إلى كربلاء ، وعمره يومئذٍ ستّة عشر عاماً وقاتل القوم يوم عاشوراء فقتل منهم ثمانين رجلاً حتّى أثخنته الجراح واستشهد عليهالسلام.
وساق ابن قتيبة في المعارف وصاحب تاريخ الخميس خبره على هذا المنوال [١].
[١] لم يذكر ابن قتيبة أحمد في أولاد الحسن (المعارف ، ص ٩٢) وقال عن أبي مسعود : عقبة بن مسعود البدري ولم يكنه.