فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤٤٧ - سلالة النبوّة عليّ الأكبر عليهالسلام
|
أنا عليّ ابن الحسين الأكبر |
قرّ به عيناً نبيٌّ أطهر |
|
|
جدّي عليّ ذلك الكرّار |
ومن جمالي تصدر الأنوار |
|
|
سيفي ذوالفقار في مضائه |
كأنّني الكرّار في لقائه |
|
|
جئت لكي أكون للسبط فدى |
تقيه روحي اليوم من كيد العدا |
|
|
قال وسلّ الصارم المريعا |
يفلق منها الهام والدروعا |
|
|
وما جرى من جدّه في بدر |
على جموع الطفّ منه يجري |
|
|
وجال فيهم في الوغى جول الرحى |
كالليث للقطيع يخطو فرحا |
|
|
ما عرفوا ميسرة من ميمنه |
هووا كأنّ السيف غشّاهم سنه |
|
|
فلا ترى وقد تفانوا رعبا |
إلّا عفيراً منهم منكبّا |
|
|
إن رمقت عين الشجاع الأكبرا |
من فرج الدرع على الأرض جرى |
|
|
عاد إلى أبيه يشكو الظما |
جفّ من الحرّ فؤاداً وفما |
|
|
وقال يا مولى جميع الأُمم |
هل يستطيع أن يقاتل الظمي |
|
|
هيا اسقني وردّني للحرب |
للطعن في صدورهم والضرب |
|
|
فأخرج المولى له لسانه |
فقل من الكنز بدت جمانه |
|
|
رآه في الجفاف مثل المبرد |
لذاك حرّ قلبه لم يبرد |
|
|
فمصّ من خاتمه عقيقه |
كالشّهد قد خالط مه ريقه |
ميرزا حسين كرماني
المتخلّص بخاكي في رثاء عليّ الأكبر :
چه ليلى مانده زآب ديده مجنون وار پا در گِل
عنان توسن اکبر گرفت وگفت راز دل
الا اى نوجوان رحمى بکن در حالت پيرى
زدنبال تو مى آيم من اى فرزند تأخيرى