فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤٨٢ - سلالة النبوّة عليّ الأكبر عليهالسلام
|
لقد غاب من ذؤابة هاشم |
فلا طالع منها سواه عديل [١] |
من شعر الشيخ عبدالصمد إمام الجمعة
|
كبر المصاب على النبيّ الأطهر |
في رزء بضعته عليّ الأكبر |
|
|
الحيدريّ العرق شبه المصطفى |
نطقاً وأخلاقاً وخلقة منظر |
|
|
تحكي ذؤابته غياهب ديجر |
وجبينه بلج الصباح المسفر |
|
|
بسوى موارد من محامد لم يزد |
وبغير صفو للعلى لم يصدر |
|
|
الله أكبر كم له من فتكة |
يوم الطفوف ووقعة لم تنكر |
|
|
أضحى يكرّهم بوجه مقبل |
غضباً ويردي كلّ وغد مدبر |
|
|
وغدا يفرّ القوم من حملاته |
فرّ الثعالب من هصور قسور |
|
|
فإذا أحاط عليه كلّ مكافح |
قاسي الفؤاد بأبيض أو أسمر |
|
|
نبذوه من ظهر الجواد على الثرى |
يالهف منبوذ العرى لم يقبر |
|
|
لم أنسه فوق الرمال مضرّجاً |
بدم يفوق شذاه نفح العنبر |
|
|
وبنات أحمد محدقات نعشه |
كبنات نعش حول قطب الأخضر |
للخطيب الشهير محمّد علي اليعقوبي النجفي
ذكرها في الذخائر :
|
عجبت لمن صرف القضا طوع أمرهم |
كما شاء صرف الدهر فيهم تصرّفا |
|
|
لقد آنسوا وادي الطفوف وأوحشوا |
لطيبة ربعاً للندى بعدهم عفا |
|
|
جلا منهم في كربلا قمر الهدى |
كواكب تمحو غيهب الشرك مسدفا |
[١] لا بدّ وأنّ القارئ ألمّ باضطراب القصيدة وزناً وروياً ولغة أيضاً وكان حريّاً بنا حذفها ولكن لا مناص من إثباتها لحضر التصرّف في بنات الأفكار ، فأثبتُّها كما وردت في الكتاب ولم يشر المصنّف إلى المصدر ليتمّ الرجوع إليه ومن ثمّ مطابقتها بالأصل.