فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤٥٥ - سلالة النبوّة عليّ الأكبر عليهالسلام
|
وشّع نوره على الأرجاء |
كالبدر لاح فوق كربلاء |
|
|
ناداهم يا شيعة النمرود |
يا مشبهي الكلاب والقرود |
|
|
يا عسكر الكوفة يا أهل الخنا |
أنتم وأهل الشام أولاد الزنا |
|
|
أنا عليّ بن الحسين الأكبر |
نوري من نور النبيّ يزهر |
|
|
أحمل في كفّي ذا الفقار |
يسحتكم كشعلة من نار |
|
|
خصمي لا يجيد إلّا الهربا |
إن كاني ليثاً صار منّي ثعلبا |
|
|
أنثركم نثر الخريف للشجر |
أرمي رؤوسكم كما ترمى الأكر |
|
|
ورثت من آباشي البساله |
أصون من قدس النبيّ اله |
|
|
يقول هذا وهو بالحسام |
يصول مثل الأسد الضرغام |
|
|
بدّد شمل الكفر بالبيداء |
وملأ الأرض من الأشلاء |
|
|
كأنّه العقاب في الهواء |
قد ملك الأرض مع السماء |
|
|
وكلّ من رآه قال حيدره |
يكيلنا بالسيف كيل السندره |
|
|
هذا أبوالحسين ليس الأكبرا |
وأخذ العدوّ يمشي القهقرىٰ |
|
|
صال عليهم بالحسام ضاربا |
كأسد يطارد الثعالبا |
|
|
يضربهم يقتلهم يرميهم |
وراح في حسامه يفنيهم |
|
|
وجاء مرّة بن منقذ الردي |
جلّل بالنجيع نور أحمد |
|
|
جاء من الخلف وفي يديه |
سيف وأسدى ضربة إليه |
|
|
وشقّ فرقه إلى الحواجب |
مصيبة من أعظم المصائب |
|
|
وخرّ للأرض شبيه المصطفى |
فقال والد على الدنيا العفا |
|
|
أخرج رجله من الركاب |
وخرّ للوجه على التراب |
|
|
فجائه الحسين مثل الصقر |
ينقضّ والجواد فيه يجري |
|
|
نادى عليّ يبلغ السلاما |
والده والأهل والأعماما |