فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤٣٠ - سلالة النبوّة عليّ الأكبر عليهالسلام
كفّ يا ابني وكفى أدميت قلبي
يا ابن ليلى أنا في واديك قد ضيّعت دربي
بالمنى أترعت كأس العيش من أضرع سحبي
وتبعت السرب كالضالع لم يلحق بسرب
لا تكن مثل الذي تفعل عيناك بقلبي
أو كما تنتثر الطُرّة قد طرت بلبّي
كم بمعسول ثناياك جلت مطيق كربي
وعن الشمس وبدر الليل بالبسمة حسبي
لا يضيء القمر الليل ولا الشمس تجلّت
ذهب الحسن من العالم إذ لست بجنبي
صفي علي شاه
قال في زبدة الأسرار بهذا المعنى ..
|
چون على اکبر شهيد کربلا |
نور چشم انبياء واولياء |
|
|
ديدگان سلطان اقليم وجود |
خالق جان مالک غيب وشهود |
|
|
مانده همچون ذات خود فرد وحيد |
جمله اصحابش زتيغ کين شهيد |
|
|
شسته دل يكجا زنقش ما سوى |
دل ندارد با کسى غير از خدا |
مباراة الشعر بالعربيّة أو تقريب معناه ..
|
ولمّا رأى الأكبر المفتدى |
ومن هو قرّة عين الهدى |
|
|
أباه وحيداً بأرض الطفوف |
وقد جزر الصحب في كربلا |
|
|
وكان أبوه مليك الوجود |
وهو المهيمن فوق الملا |
|
|
وحيدٌ كما هو بين الوجود |
وحيد بلا شبه يُحْتَذى |
|
|
فلم يبق في قلبه كائن |
يحسّ به غير ربّ الورى |