فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٩١ - الباب الرابع و الخمسون
[قول رسول اللّه ص:أوصي من آمن بي و صدّقني بولاية علي بن
أبي طالب فمن تولاّه فقد تولاّني...]
فضيلة قريبة من الأولى و مأثرة وصاية بولاية وليّ اللّه العليّ الأعلى[في أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أوصى أمّته بولاية علي و ربط ولايته بولاية عليّ]
٢٢٩-أخبرني شمس الدين المسلم بن محمد بن علان إجازة بروايته عن الإمام أبي القاسم ابن أبي الفضل ابن عبد الكريم القزويني إجازة،قال:أنبأنا الحافظ أبو منصور ابن أبي شجاع بن شهردار الديلمي إجازة،قال:أنبأنا الشيخ أبو عثمان إسماعيل بن أحمد بن محمد الواعظ المعروف بابن الملة [١]الأصفهاني قراءة عليه بهمدان في سنة ثلاث و تسعين و أربع مائة،بروايته عن أبي بكر محمد ابن عبد اللّه بن ريذة [٢]قال:أنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني [٣]عن العباس بن الفضل الاسفاطي عن عبد العزيز بن الخطاب،عن علي ابن هاشم،عن محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع:
عن أبي عبيدة بن محمد بن عمّار بن ياسر،عن أبيه عن جدّه قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: أوصي من آمن بي و صدّقني بولاية علي بن أبي
[١] كذا في مخطوطة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:«ملة»بغير الألف و اللام،و يأتي أيضا في آخر الباب(٥٥)في الحديث:(٢٣٨)ص ٢٥٨ من مخطوطي و في طبعتنا هذه ص ٢٩٩
[٢] قد تقدمت ترجمته في تعليق الحديث(١٨١)ص ٢٣٣
[٣] و رواه أيضا عن الطبراني و لكن بسند آخر في الحديث:(٥٩١)من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق:ج ٢ ص ٩١ ط ١. و رواه أيضا في مجمع الزوائد:ج ٩ ص ١٠٩،قال:رواه الطبراني بإسنادين أحسب فيهما جماعة ضعفاء و قد وثقوا. أقول:و مع توثيقهم لا يصح إطلاق الضعفاء عليهم إلا أن يريد أنهم ضعفاء عند غير من وثقهم،و عليه فلا بد من تقييد الكلام،و كيف كان،فإن للحديث مصادر كثيرة و أسانيد جمة تقف عليها في الحديث: (٥٩١)و تواليه و ما علقناه عليها من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق:ج ٢ ص ٩١ ط ١. و ذكره أيضا في الباب:(٢٦)من غاية المرام ص ٢٠٥ عن مصادر بأسانيد. و رواه أيضا في الباب(٥)من كفاية الطالب ص ٧٤ ط الغري قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن أبي الحسن البغدادي بدمشق،أخبرنا المبارك بن الحسن الشهرزوري إجازة،أخبرنا أبو القاسم ابن البسري أخبرنا أبو عبد اللّه العكبري[ابن بطة]حدثني محمد بن أحمد الرقام، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب،حدثني جدي حدثنا عبد العزيز ابن الخطاب.