فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٩٠ - الباب الرابع و الخمسون
علي بن أبي طالب [١].
[٢] -و رواه أيضا في ١,١٤- الغدير:ج ٢ ص ٣٢٣ نقلا عن الرياض النضرة:ج ٢ ص ١٧٢،قال:أخرج الحاكمي عن علي قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه: إذا جمع اللّه الأولين و الآخرين يوم القيامة و نصب الصراط على جسر جهنم ما جازها أحد حتى كانت معه براءة بولاية علي بن أبي طالب»
[١] و للحديث شواهد كثيرة مذكورة تحت الرقم:(٨٩٥)و تواليه من كتاب شواهد التنزيل:ج ٢ ص ١٨٩، ط ١،و في الحديث(٦٠٨)و تعليقه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق:ج ٢ ص ١٠٤،و في الحديث (٧٥٣)منه و تواليه و تعليقاته ص ٢٤٣.و في الباب:(٥٤)من غاية المرام ص ٢٦٢،و الباب:(٨٤) من البحار:ج ٩ ص ١٠٠،و في ط ٢ ج ٣٩ ص ٢٩٨ و في الفصل:(١٠ و ١٩)من مناقب الخوارزمي ص ٤٣ و /٢٥٣أو ص ٢٢٩. و لنتبرك بذكر ما في معناه عن مصادر أخر، ١,١٤- قال في الرياض النضرة:ج ٢ ص ١٧٧،و ٢٤٤: أخرج الحافظ ابن السمان في الموافقة،عن قيس بن حازم قال: التقى أبو بكر الصديق و علي بن أبي طالب فتبسم أبو بكر في وجه علي فقال له:مالك تبسمت؟ قال:سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول:لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز!!!. كذا رواه عنه و عن الصواعق ص ٧٩ و إسعاف الراغبين ص ١٦١،في الغدير:ج ٢ ص ٣٢٣. و قريبا منه بسند آخر رواه في ترجمة عبيد اللّه بن لؤلؤ من لسان الميزان:ج ٤ ص ١١١. و رواه أيضا ١٤- ابن المغازلي قال:أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إذنا،عن القاضي أبي الفرج أحمد ابن علي قال:حدثنا أبو غانم سهل بن إسماعيل بن بلبل،حدثنا أبو القاسم الطائي حدثنا محمد بن زكريا الغلابي حدثني العباس بن بكار،عن عبد اللّه بن المثنى عن عمه ثمامة بن عبد اللّه بن أنس عن أبيه[عن جده أنس بن مالك]قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إذا كان يوم القيامة و نصب الصراط على شفير جهنم لم يجز[الصراط] إلا من(كان)معه كتاب ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام. هكذا رواه تحت الرقم:(٢٨٩)من مناقبه ص ٢٤٢ ط ١،و رواه أيضا في الحديث الأخير من الجزء(٤)من بشارة المصطفى ص ١٧٦،بمغايرة في صدر السند،ثم قال: و ذلك قوله تعالى: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» (/٢٤الصافات)يعني عن ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و على ذريته أفضل الصلاة و السلام. أقول:و للمقام شواهد أخر تجدها في تفسير الآية الكريمة تحت الرقم:«٧٨٥»من شواهد التنزيل: ج ٢ ص ١٠٦،و في الباب:(٥٠)من غاية المرام ص ٢٠٩،و في الغدير:ج ٢ ص ٣٢٢ ط ٣