فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٩٢ - الباب الرابع و الخمسون
طالب فمن تولاّه فقد تولاّني و من تولاّني فقد تولّى اللّه عزّ و جلّ.
[قوله ص إذا كان يوم القيامة يقعد عليّ على الفردوس فلا يجوز أحد
الصراط إلاّ من كان معه براءة بولايته و ولاية أهل بيته]
٢٣٠-أنبأني الشيخ كمال الدين علي بن محمد بن محمد بن محمد بن وضّاح، عن جمال الدين ابن الزينبي [١]إجازة عن ناصر ابن أبي المكارم إجازة عن الموفق ابن أحمد الخطيب [٢]-إذنا إن لم يكن سماعا-قال:أخبرني أبو العلاء الحسن بن أحمد ابن الحسن العطار الهمداني و قاضي القضاة نجم الدين أبو منصور محمد بن الحسين بن محمد البغدادي قالا:أنبأنا الشريف الإمام أبو طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي عن الإمام محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان [٣]أنبأنا محمد بن الحمّاد التستري عن محمد بن أحمد بن إدريس،عن محمد بن عبد اللّه الأصفهاني عن أبيه،عن هشيم عن يونس بن عبيد:
عن الحسن البصري عن عبد اللّه قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم [٤]:
إذا كان يوم القيامة يقعد علي بن أبي طالب على الفردوس-و هو جبل قد علا على الجنّة فوقه عرش رب العالمين،و من سفحه تنفجر أنهار الجنة و تتفرق في الجنان- و هو جالس على كرسي من نور يجري بين يديه التسنيم،لا يجوز أحد الصراط إلا و معه براءة بولايته و ولاية أهل بيته [٥]يشرف على الجنة فيدخل محبيه الجنّة و مبغضيه النار.
[١] كذا في نسخة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:«الدبيني»
[٢] و هو الخوارزمي و الحديث رواه في الفصل(٦)من مناقبه ص ٣١ ط الغري
[٣] الظاهر أن هاهنا وقع حذف في الأصلين الذين عندي و سقط المتن من السند الأول،أو تداخل السندان من غير نصب علامة على تعددهما. و مما يؤيد سقوط المتن في السند الأول أن الخوارزمي ذكر الحديث في الفصل الرابع من مقتله:ج ١، ص ٣٩،و قال: و ذكر محمد بن أحمد بن علي بن شاذان(قال)أخبرني محمد بن حماد التستري... و ساق السند إلى آخر المتن،و لم يشر إلى السند الأول. و هكذا رواه أيضا في الباب(٥٤)من غاية المرام ص ٢٦٢ نقلا عن الخوارزمي في كتاب الفضائل
[٤] كذا في الحديث:(٩)من الفصل الرابع من مقتل الخوارزمي ص ٣٩،و مثله رواه نقلا عن مناقب الخوارزمي في الحديث الأول من الباب(٥٤)من غاية المرام ص ٢٦٢. و في نسخة طهران:«قال:قال النبي...»
[٥] و أخرج ١٤- القاضي عياض في كتاب الشفاء،عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أنه قال: معرفة آل محمد براءة من النار،و حب آل محمد جواز على الصراط،و الولاية لآل محمد أمان من العذاب. هكذا نقله عنه في الغدير:ج ٢ ص ٣٢٤ قال:و يوجد أيضا في الصواعق ص ١٣٩،و الإتحاف ص ١٥،و رشفة الصادي ص ٤٥٩. أقول:و هذا يجيء أيضا في الباب:(٤٩)من السمط الثاني تحت الرقم:(١٧٣)و ذواليه من هذا الكتاب مسندا برواية المصنف و بسنده المنتهى الى القاضي عياض و غيره