سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٧٩ - طب الأئمة عليهم السّلام
أنا إلى اللّه بريء منه. و في أخرى: فشرب الدواء فقد أعان على نفسه.
٦٩٩٧ و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: تجنّب الدواء ما احتمل بدنك الداء فإذا لم يحتمل الداء فالدواء.
٦٩٩٨ الكافي:قيل للصادق عليه السّلام: الرجل يشرب الدواء و يقطع العرق و ربّما انتفع به و ربّما قتله،قال:يقطع و يشرب.
٦٩٩٩ نهج البلاغة:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: امش بدائك ما مشى بك.
٧٠٠٠ الكافي:و عن أبي الحسن عليه السّلام قال: ليس من دواء الاّ و هو يهيّج داء و ليس شيء في البدن أنفع من إمساك اليد [١]الاّ عمّا يحتاج إليه [٢].
٧٠٠١ علل الشرايع:عن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال: ادفعوا معالجة الأطباء ما اندفع الداء عنكم فانّه بمنزلة البناء قليلة يجرّ الى كثيرة [٣].
عقائد الصدوق:قال الصدوق رحمه اللّه: اعتقادنا في الأخبار الواردة في الطبّ انّها على وجوه،منها ما قيل على هواء مكّة و المدينة و لا يجوز استعماله في ساير الأهوية، و منها ما أخبر به العالم على ما عرف من طبع السائل و لم يعتبر بوصفه إذا كان أعرف بطبعه منه،و منها ما دلّسه المخالفون في الكتب لتقبيح صورة المذهب عند الناس، و منها ما وقع فيه سهو من ناقله و منها ما حفظ بعضه و نسي بعضه؛و ما روي في العسل انّه شفاء من كلّ داء فهو صحيح و معناه انّه شفاء من كلّ داء بارد،و ما روي في الاستنجاء بالماء البارد لصاحب البواسير فانّ ذلك إذا كان بواسيره من الحرارة...الخ، قال الشيخ المفيد قدّس سرّه في شرحه عليها:الطبّ صحيح و العلم به ثابت و طريقه الوحي و إنّما أخذه العلماء به عن الأنبياء و ذلك انّه لا طريق الى علم حقيقة الداء الاّ بالسمع و لا سبيل الى معرفة الدواء الاّ بالتوفيق فثبت انّ طريق ذلك
[١] البدن(ظ).
[٢] ق:٥٠٣/٥١/١٤،ج:٦٨/٦٢.
[٣] ق:كتاب الطهارة١٤١/٤٧/،ج:٢٠٧/٨١.