سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٠ - صدقة السرّ
تصدّق عليّ عليه السّلام بخاتمه و هو راكع [١]. أقول: قد تقدم في«أيي»ما يتعلق به.
تصدّق عليّ و أهل بيته عليهم السّلام بطعامهم على المسكين و اليتيم و الأسير [٢].
[حرمة الصدقه على اهل البيت عليهمم السلام]
٦٤٨٦ في الروايات عن العامّة: انّه أخذ الحسن بن عليّ عليهما السّلام و هو صبيّ تمرا من تمر الصدقة فجعل في فيه فأدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اصبعه في فيه و قال:كخ كخ فانتزع التمرة ثمّ قذف بها و قال:إنّا آل محمّد لا نأكل الصدقة [٣].
٦٤٨٧ رواية مسلم الجصّاص في ورود أهل بيت الحسين عليهم السّلام الى الكوفة قال: و صار أهل الكوفة يناولون الأطفال الذين على المحامل بعض التمر و الخبز و الجوز فصاحت بهم أمّ كلثوم:يا أهل الكوفة انّ الصدقة علينا حرام،و صارت تأخذ ذلك من أيدي الأطفال و أفواههم و ترمي به الى الأرض [٤]. أقول: قد تقدّم ما يتعلق بذلك في«زكا».
٦٤٨٨ كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول: الصدقة تطفىء غضب الربّ،و كان يقبّل الصدقة قبل أن يعطيها السائل [٥].
صدقة السرّ
ما روي في صدقته عليه السّلام من حمل جراب الخبز على ظهره و كفالته لمعاش ناس من أهل المدينة [٦]،
٦٤٨٩ فعن بعض أهل المدينة قال: ما فقدنا صدقة السرّ حتّى مات عليّ بن الحسين عليهما السّلام،و كان في المدينة كذا و كذا بيتا يأتيهم رزقهم و ما يحتاجون اليه لا يدرون من أين يأتيهم فلمّا مات زين العابدين عليه السّلام فقدوا ذلك فصرخوا
[١] ق:٣٧/٤/٩،ج:١٩٠/٣٥.
[٢] ق:٤٥/٦/٩،ج:٢٣٧/٣٥.
[٣] ق:٨٥/١٢/١٠،ج:٣٠٥/٤٣.
[٤] ق:٢٢٠/٣٩/١٠،ج:١١٤/٤٥.
[٥] ق:٢٣/٥/١١ و ٢٦،ج:٧٤/٤٦ و ٨٩.
[٦] ق:٢٥/٥/١١،ج:٨٨/٤٦.