سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٧١ - الظبي
باب الظاء بعده الباء
ظبي:
الظبي
أمالي الطوسيّ: خبر الظبي المربوط الذي كلّم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سأله أن يخليه حتّى يرضع خشفيه ثمّ يعود [١]؛ و قد اتّفق للصادق عليه السّلام ما يقرب من ذلك [٢]؛و لعليّ بن الحسين عليهما السّلام أيضا [٣].
شكاية ظبي الى عليّ بن الحسين الجوع فأمر أصحابه أن لا يمسّوه فدعاه ليأكل معهم فأكل معهم [٤].
٧٢٠٣ : الظبي الذي أخذه الرضا عليه السّلام ثمّ أطلقه فبكى الظبي و قال:دعوتني فرجوت أن تأكل من لحمي و أحزنتني حين أمرتني بالذهاب [٥].
الظباء التي التجأت الى قبر أمير المؤمنين عليه السّلام فلم يتعرّض لها الصقور و الكلاب في خبر صيد الرشيد [٦]؛و اتّفقت لقبر الرضا عليه السّلام ما يشبه ذلك [٧].
[١] ق:٢٩٢/٢٣/٦-٢٩٦،ج:٣٩٨/١٧-٤١٤. ق:٦٥٨/٩٤/١٤،ج:٢٦/٦٤. ق:٧٥٣/١١٢/١٤،ج:٨٨/٦٥.
[٢] ق:١٢٨/٢٧/١١ و ١٣٦،ج:٨٦/٤٧ و ١١٢.
[٣] ق:٩/٣/١١ و ١٠،ج:٢٥/٤٦-٣٠. ق:٦٦١/٩٤/١٤،ج:٣٧/٦٤.
[٤] ق:١٠/٣/١١ و ١٤،ج:٣٠/٤٦ و ٤٣.
[٥] ق:١٦/٣/١٢،ج:٥٣/٤٩.
[٦] ق:٦٨٤/١٢٩/٩،ج:٣٢٩/٤٢.
[٧] ق:٩٧/٢٣/١٢،ج:٣٣٤/٤٩.