سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٥ - المصيبة و الصبر
المصائب و أمر الدنيا،فأمّا المصيبة الأولى فاليوم الذي ينقص من عمره،قال:و إن ناله نقصان في ماله اغتمّ به و الدرهم يخلف عنه و العمر لا يردّه شيء،و الثانية انّه يستوفي رزقه فان كان حلالا حوسب عليه و إن كان حراما عوقب،قال:و الثالثة أعظم من ذلك،قيل:و ما هي؟قال:ما من يوم يمسي الاّ و قد دنى من الآخرة مرحلة لا يدري على الجنة أم على النار،و قال:أكبر ما يكون ابن آدم اليوم الذي يلد من أمّه،قالت الحكماء:ما سبقه الى هذا أحد [١].
٦٩٠٩ الباقري عليه السّلام: و لا مصيبة كاستهانتك بالذنب و رضاك بالحالة التي أنت عليها [٢].
المصيبة و الصبر
٦٩١٠ قال الصادق عليه السّلام: لا تعدّن مصيبة أعطيت عليها الصبر و استوجبت عليها من اللّه ثوابا بمصيبة،إنّما المصيبة أن يحرم صاحبها أجرها و ثوابها إذا لم يصبر عند نزولها [٣].
باب أجر المصائب [٤]،فيه حكاية الرجل الذي توسّل بالنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى اللّه تعالى في أن يقبل ابنه فيموت فيحتسب أجره ليوم فزعه.
٦٩١١ دعوات الراونديّ:عن الصادق عليه السّلام قال: ولد واحد يقدّمه الرجل أفضل من سبعين ولدا يبقون بعده شاكين في السلاح مع القائم(صلوات اللّه عليه) [٥].
باب فضل الصبر و التعزّي عند المصائب [٦]. أقول: تقدّم ما يتعلق بذلك في «صبر».
[١] ق:١٦٠/٢١/١٧،ج:١٦٠/٧٨.
[٢] ق:١٦٢/٢٢/١٧،ج:١٦٥/٧٨.
[٣] ق:١٨٨/٢٣/١٧،ج:٢٦١/٧٨.
[٤] ق:كتاب الطهارة٢١٧/٦٢/،ج:١١٤/٨٢.
[٥] ق:كتاب الطهارة٢٢٠/٦٢/،ج:١٢٣/٨٢.
[٦] ق:كتاب الطهارة٢٢٠/٦٣/،ج:١٢٥/٨٢.