سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٢١ - كلام عليّ بن حمزة البصري الدالّ على إيمانه
و اللّه إن قطعتم يميني
انّي أحامي أبدا عن ديني
و عن إمام صادق اليقين
نجل النبيّ الطاهر الأمين
الى غير ذلك،و لعلّ الى ذلك أشير في زيارته المنقولة عن الشيخ المفيد و غيره:
فألحقك اللّه بدرجة آبائك في دار جنّات النعيم.
[أربعة أنوار في العرش منهم ابو طالب]
٧٠٩٧ روضة الواعظين:في حديث جابر: انّه قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:الناس يقولون أبا طالب مات كافرا،قال:يا جابر اللّه أعلم بالغيب انّه لمّا كانت الليلة التي أسري بي فيها الى السماء انتهيت الى العرش فرأيت أربعة أنوار فقلت:الهي ما هذه الأنوار؟ فقال:يا محمد،هذا عبد المطّلب و هذا أبو طالب و هذا أبوك عبد اللّه و هذا أخوك طالب،فقلت:الهي و سيّدي فبم نالوا هذه الدرجة؟قال:بكتمانهم الإيمان و إظهارهم الكفر و صبرهم على ذلك حتّى ماتوا [١].
كلام عليّ بن حمزة البصري الدالّ على إيمانه
أقول:
٧٠٩٨ قال عليّ بن حمزة البصري في كتابه في أشعار أبي طالب رحمه اللّه:حدّثني أبو بشر قال:حدّثني أبو بردة السلمي عن الحسن بن ما شاء اللّه قال:حدّثني أبي قال:سمعت عليّ بن ميثم يقول:سمعت أبي يقول:سمعت جدّي يقول:سمعت عليّا عليه السّلام يقول: تبع أبو طالب عبد المطّلب في كلّ أحواله حتّى خرج من الدنيا و هو على ملّته و أوصاني أن أدفنه في قبره،فأخبرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بذلك فقال:
اذهب فواره و انفذ لما أمرك به،فغسّلته و كفّنته و حملته الى الحجون و نبشت قبر عبد المطلب فرفعت الصفيح عن لحده فإذا هو موجّه الى القبلة فحمدت اللّه تعالى على ذلك و وجّهت الشيخ و أطبقت الصفيح عليهما فأنا وصيّ الأوصياء و ورثت خير الأنبياء،قال:ميثم:و اللّه ما عبد عليّ و لا عبد أحد من آبائه غير اللّه تعالى الى أن توفّاهم اللّه تعالى،انتهى.
[١] ق:٥/١/٩،ج:١٥/٣٥.