سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٤ - ما جرى بينه عليه السّلام و بين المنصور
و نحن نقول كذا،فربّما تابعنا و ربّما تابعهم و ربّما خالفنا جميعا حتّى أتيت على الأربعين مسألة فما أخلّ منها بشيء،ثمّ قال أبو حنيفة:أليس انّ أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس؟ [١]
في انّ علماء العامّة يأخذون عنه عليه السّلام و يثقون بقوله [٢].
ما جرى بينه عليه السّلام و بين المنصور
باب ما جرى بينه عليه السّلام و بين المنصور و ولاته و ساير الخلفاء الغاصبين و الأمراء الجائرين و ذكر بعض أحوالهم [٣].
أمر المنصور بأن يؤتى بالصادق عليه السّلام متعبا و قوله له لمّا جيء به:اي عدوّ اللّه اتّخذك أهل العراق إماما يبعثون إليك زكاة أموالهم و تلحد في سلطاني؟ [٤]
أمره ربيع الحاجب بأن يأتي بالصادق عليه السّلام مسحوبا و امتثال ربيع أمره [٥].
أمره بأن يسلّق على جدار بيت الصادق عليه السّلام و يأتي به على الحال التي هو فيها و قوله له لمّا جيء به:ما تدع حسدك و بغيك و إفسادك على أهل هذا البيت من بني العبّاس،و قوله أيضا:أبطلت و أثمت،و قوله أيضا:أما تستحي مع هذه الشيبة، الى غير ذلك [٦].
٦٤٨٠ : طلب المنصور الصادق عليه السّلام من المدينة بالتعجيل و قوله له فيما جرى بينهما:
فلا تفقه عليّ،و قول الصادق عليه السّلام:فأين يذهب بالفقه مني يا أمير المؤمنين؟و قوله له:دع عنك هذا [٧].
[١] ق:١٦٩/٢٩/١١،ج:٢١٧/٤٧.
[٢] ق:١٧٠/٢٩/١١ و ١٧٢،ج:٢١٩/٤٧ و ٢٢٦.
[٣] ق:١٥١/٢٨/١١،ج:١٦٢/٤٧.
[٤] ق:١٥٨/٢٨/١١،ج:١٨٢/٤٧.
[٥] ق:١٦١/٢٨/١١،ج:١٩١/٤٧.
[٦] ق:١٦٣/٢٨/١١،ج:١٩٥/٤٧.
[٧] ق:١٦٤/٢٨/١١ و ١٦٥،ج:٢٠١/٤٧ و ٢٠٤.