سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤٩ - خبر«للصلاة أربعة آلاف حدود»
آلاف و ألّف لها النفليّة؛ قال المجلسي: و قال الوالد قدّس سرّه:لعلّ المراد بالأبواب و الحدود المسائل المتعلّقة بها و هي تبلغ أربعة آلاف بلا تكلّف [١].
في ذكر من صلّى في اليوم و الليلة ألف ركعة [٢].
باب أوقات الصلوات [٣]، [و حكم الجمع بين الصلاتين الظهر و العصر و المغرب و العشاء]
«أَقِمِ الصَّلاٰةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كٰانَ مَشْهُوداً» [٤] .
بيان: دلوك الشمس زوالها و غسق الليل انتصافه و قرآن الفجر صلاة الغداة.
و قد وردت روايات في انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يجمع بين المغرب و العشاء في الليلة المطيرة و انّه جمع بين الصلاتين في السفر و الحضر،
٦٦٦٤ و العلوي عليه السّلام:
الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق [٥].
اعلم انّ الذي يستفاد من الأخبار أنّ التفريق بين الصلاتين أفضل من الجمع بينهما و انّما جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أحيانا لبيان الجواز و التوسعة على الأمّة،و قد جوّز للصبيان و أشباههم من أصحاب العلل و الحوائج لكن التفريق يتحقّق بفعل النافلة بينهما و لا يلزم أكثر من ذلك،
٦٦٦٥ و روي عن أبي الحسن عليه السّلام قال: الجمع بين الصلاتين إذا لم يكن بينهما تطوّع فإذا كان بينهما تطوّع فلا جمع [٦].
٦٦٦٦ نهج البلاغة:من كتابه عليه السّلام الى أمرأئه في الصلاة: أمّا بعد فصلّوا بالناس الظهر حين تفيء الشمس مثل مربض العنز،الى أن قال:و صلّوا بهم صلاة أضعفهم و لا تكونوا فتّانين.
[١] ق:كتاب الصلاة٣٠/٤/،ج:٣٠٣/٨٢.
[٢] ق:كتاب الصلاة٣٢/٤/،ج:٣١١/٨٢.
[٣] ق:كتاب الصلاة٣٢/٥/،ج:٣١٢/٨٢.
[٤] سورة الأسراء/الآية ٧٨.
[٥] ق:كتاب الصلاة٣٦/٥/،ج:٣٣٣/٨٢.
[٦] ق:كتاب الصلاة٣٧/٥/،ج:٣٣٥/٨٢.