سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٦ - في أقسام الصدقة
فليعطها غيره و لا يردّها في ماله [١].
باب آخر في آداب الصدقة زائدا على ما تقدّم في الباب السابق [٢].
«يَسْئَلُونَكَ مٰا ذٰا يُنْفِقُونَ قُلْ مٰا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوٰالِدَيْنِ» [٣] الآية.
٦٥١٠ الخصال:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: إذا ناولتم السائل الشيء فاسألوه أن يدعو لكم فانّه يجاب فيكم و لا يجاب في نفسه لأنّهم يكذبون،و ليردّ الذي يناوله يده الى فيه فيقبّلها فانّ اللّه(عزّ و جل)يأخذها قبل أنّ تقع في يد السائل كما قال اللّه(عزّ و جل): «أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبٰادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقٰاتِ» [٤]. [٥]
٦٥١١ الروايات الكثيرة: في النهي عن المنّ بعد الصدقة و انّ اللّه يكرهه و انّه حرّمت الجنة على المنّان و انّ اللّه لا ينظر إليه يوم القيامة [٦].
باب مصارف الإنفاق و النهي عن التبذير فيه و الصدقة بالمال الحرام [٧].
«إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوٰالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ فَسَيُنْفِقُونَهٰا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً» الى قوله تعالى: «هُمُ الْخٰاسِرُونَ» [٨].
٦٥١٢ الباقري عليه السّلام في: انّ الزكاة و الصدقة و الحجّ و العمرة لا تقبل من مال حرام.
٦٥١٣ تفسير القمّيّ:في: انّ سائلا سأل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لم يكن عنده شيء فأعطاه قميصه فأنزل اللّه تعالى: «وَ لاٰ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىٰ عُنُقِكَ وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» [٩]
٦٥١٤ قال الصادق عليه السّلام: المحسور العريان .
[١] ق:٣٦/١٤/٢٠،ج:١٣٥/٩٦.
[٢] ق:٣٦/١٥/٢٠،ج:١٣٨/٩٦.
[٣] سورة البقرة/الآية ٢١٥.
[٤] سورة التوبة/الآية ١٠٤.
[٥] ق:٣٧/١٥/٢٠،ج:١٤٠/٩٦.
[٦] ق:٣٨/١٥/٢٠،ج:١٤٠/٩٦.
[٧] ق:٤٣/١٨/٢٠،ج:١٦٣/٩٦.
[٨] سورة الأنفال/الآية ٣٦ و ٣٧.
[٩] سورة الإسراء/الآية ٢٩.