سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٥٣ - مؤمن الطاق رحمه اللّه
حكم في دين اللّه فشأنكم به،فضربوا الضحّاك بأسيافهم [١].
أقول: الطاقي و مؤمن الطاق هو أبو جعفر محمّد بن عليّ بن النعمان الكوفيّ ثقة و كان يلقّب بالأحوال و المخالفون يلقّبونه شيطان الطاق،روى عن عليّ بن الحسين و أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهم السّلام و كان دكانه في طاق المحامل بالكوفة يرجع إليه في النقد فيخرج كما ينقد فيقال شيطان الطاق،و كان كثير العلم حسن الخاطر و قول صاحب القاموس:الطاق حصن بطبرستان و به سكن محمّد بن النعمان شيطان الطاق فيه ما فيه،
٧١٥٩ و روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: زرارة و بريد بن معاوية و محمّد بن مسلم:و الأحول أحبّ الناس اليّ أحياء و أمواتا،
٧١٦٠ و عن أبي خالد الكابلي قال: رأيت أبا جعفر صاحب الطاق و هو قاعد في الروضة قد قطع أهل المدينة أزراره و هو دائب يجيبهم و يسألونه فدنوت منه و قلت:انّ أبا عبد اللّه عليه السّلام نهانا عن الكلام، فقال:و أمرك أن تقول لي؟فقلت:لا و اللّه و لكنّه أمرني أن لا أكلّم أحدا،قال:
فاذهب و أطعه فيما أمرك،فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته بقصّة صاحب الطاق و ما قلت له و قوله(اذهب و أطعه فيما أمرك)فتبسّم أبو عبد اللّه عليه السّلام و قال:يا أبا خالد انّ صاحب الطاق يكلّم الناس فيطير و ينقضّ و أنت إن قصوك لن تطير.
أقول:و تقدّم ذكره أيضا في«حمد»بعنوان محمّد بن النعمان.
[١] ق:٦١٩/٥٩/٨،ج:٤٢٣/٣٣. ق:٢٢٨/٣٤/١١،ج:٤٠٥/٤٧.