سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٣٨ - صلح
٦٦٤٠ : في انّ المأمون حبسه بعد وفاة الرضا عليه السّلام فكان في الحبس سنة فضاق صدره فدعا اللّه بمحمّد و آله عليهم السّلام فأخرجه أبو جعفر عليه السّلام بإعجازه، و قد تقدّم في «حبس» [١].
الخرايج: ما يقرب منه و فيه انّه صلّى مع أبي جعفر الثاني عليه السّلام على الرضا عليه السّلام [٢].
كون أبي الصلت مع الرضا عليه السّلام حين رحل من نيسابور و ذكر حديث(لا اله الاّ اللّه...) [٣].
أحاديث شريفة رويت عن أبي الصلت عن الرضا عن آبائه عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في شكر نعمة المنعم و في معنى الإيمان ينبغي أن تكتب بالتبر [٤].
أقول: تقدّم ذلك في«شكر» و تقدّم أيضا انّه كان يحضر مجلسه متفقّهة نيشابور و أصحاب الحديث منهم و فيهم إسحاق بن راهوية و روايته الحديث عن الرضا مسندا عن آبائه عليهم السّلام و قوله:هذا سعوط المجانين [٥]،و يقرب منه قوله:(لو قرء هذا الاسناد على مجنون لأفاق) [٦].
أقول: و له مقبرة في خارج مشهد الرضا عليه السّلام في جنوب الطرق،و ينسب إليه أيضا موضع بقم قرب الموضع المعروف بدرب الريّ.
صلح:
باب الصلح [٧].
٦٦٤١ قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: الصلح جايز بين المسلمين الاّ ما حرّم حلالا أو حلّل حراما [٨].
[١] ق:٨٩/٢١/١٢،ج:٣٠٣/٤٩.
[٢] ق:١١١/٢٦/١٢،ج:٥٠/٥٠.
[٣] ق:٣/١/٢ و ٦،ج:٦/٣ و ١٤.
[٤] ق:كتاب الايمان٢٣٣/٣٠/،ج:٧٠/٦٩.
[٥] ق:كتاب الايمان٢٣٣/٣٠/،ج:٧١/٦٩.
[٦] ق:١٧٦/٢٤/٤،ج:٣٦٧/١٠.
[٧] ق:٤٢/٤٦/٢٣،ج:١٧٨/١٠٣.
[٨] ق:٤٢/٤٦/٢٣،ج:١٧٨/١٠٣.