سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤٢ - حياته رحمه الله
قرأ هذه الآية إلى آخرها: «وَ كٰانَ أَبُوهُمٰا صٰالِحاً» [١]. [٢]
أقول: قد تقدّم في«سرر»باب إصلاح السريرة و في«ذكر»الباقيات الصالحات.
النبيّ صالح عليه السّلام
باب قصة صالح عليه السّلام و قومه [٣].
«وَ إِلىٰ ثَمُودَ أَخٰاهُمْ صٰالِحاً» [٤] الآيات،في انّ صالحا غاب عن قومه زمانا و كان يوم غاب كهلا حسن الجسم وافر اللحية ربعة من الرجال،فلمّا رجع الى قومه لم يعرفوه و كانوا على ثلاث طبقات:جاحدة و شاكّة و على يقين،فآمن به الذين كانوا على يقين فرجع،و انّ مثل عليّ و القائم(صلوات اللّه عليهما)في هذه الأمّة مثل صالح عليه السّلام [٥].
باب انّ أمير المؤمنين عليه السّلام صالح المؤمنين [٦].
٦٦٥٥ قال أمير المؤمنين عليه السّلام في عهده للأشتر: و انّما يستدلّ على الصالحين بما يجري اللّه لهم على ألسن عباده فليكن أحبّ الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح [٧].
المولى صالح رحمه اللّه و جلالته
[حياته رحمه الله]
أقول: العالم العلاّم و المولى المعظّم القمقام فخر المحققين الصالح الزاهد المجاهد المولى محمّد صالح ابن المولى أحمد السروي الطبرسيّ،قال شيخنا في
[١] سورة الكهف/الآية ٨٢.
[٢] ق:كتاب الأخلاق١٧٨/٣١/،ج:٢٣٦/٧١.
[٣] ق:١٠٣/١٩/٥،ج:٣٧٠/١١.
[٤] سورة الأعراف/الآية ٧٣.
[٥] ق:١٠٨/١٩/٥،ج:٣٨٦/١١.
[٦] ق:٨٨/٢٩/٩،ج:٢٧/٣٦.
[٧] ق:٦٦٠/٦٣/٨،ج:٦٠٠/٣٣.