سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٥٩ - الضفدع و كثرة ذكره
كانت في جوف صخرة في قعر البحر و كان ذكر الدودة:يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجّة برزقك لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك [١].
٦٩٦٠ كتاب عبد الملك بن حكيم عن الصادق عليه السّلام قال: سهر داود ليلة يتلو الزبور فأعجبته عبادته فنادته ضفدع:يا داود تعجب من سهرك ليلة و انّي لتحت هذه الصخرة منذ أربعين سنة ما جفّ لساني عن ذكر اللّه تعالى [٢].
الضفدع كخنصر يكون من السفاد و غير سفاد و يتولّد من المياه القائمة الضعيفة الجري و من العفونات و عقيب الأمطار الغزيرة،و هي من الحيوان التي لا عظام لها، و أوّل نشوءها من الماء أن تظهر مثل حبّ الدخن الأسود ثمّ تخرج منه و هي كالدعموص ثمّ بعد ذلك ينبت لها الأعضاء،
٦٩٦١ و روى ابن عمر عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
لا تقتلوا الضفادع فانّ نعيقها تسبيح، و قال سفيان: يقال ليس شيء أكثر ذكرا للّه منه [٣].
[١] ق:٣٥٥/٥٦/٥،ج:٩٧/١٤.
[٢] ق:٦٦٤/٩٤/١٤،ج:٥٠/٦٤.
[٣] ق:٧٢٤/١٠٣/١٤،ج:٢٩٤/٦٤.