سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣١٢ - كفالته للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
أبو طالب اسمه عبد مناف، و قيل اسمه عمران؛و يؤيّد الأوّل ما يأتي من وصيّة عبد المطلب له بقوله:أوصيك يا عبد مناف بعدي...،و الثاني ما عن بعض النسخ في زيارة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من بعيد:السلام على عمّك عمران أبي طالب [١].
و قيل: اسمه كنيته لما رئي خطّ أمير المؤمنين و فيه:و كتب عليّ بن أبو طالب، و قيل انّه كان عليّ بن أبي طالب و لكن الياء مشبهة بالواو في الخطّ الكوفيّ [٢].
قال ابن ميثم:وجهها انّه جعل هذه الكنية علما بمنزلة لفظة واحدة لا يتغيّر إعرابها [٣].
كانت أمّ أبي طالب و عبد اللّه و الزبير فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم [٤].
٧٠٨٢ الكافي:عن الصادق عليه السّلام: لمّا ولد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مكث أياما ليس له لبن فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه فأنزل اللّه فيه لبنا فرضع منه أيّاما حتّى وقع أبو طالب على حليمة السعديّة فدفعه إليها [٥].
كفالته للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
في كفالة أبي طالب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بحيث كان لا يفارقه ساعة من ليل و لا نهار و ينوّمه في فراشه،و كان إذا أراد أن يعشّي أولاده و يغذيهم يقول:كما أنتم حتّى يحضر إبني،فيأتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيأكل معهم فيبقى الطعام [٦].
[١] ق:٢٥/٦/٢٢،ج:١٨٩/١٠٠.
[٢] ق:٢٩/٣/٩،ج:١٣٨/٣٥.
[٣] ق:٦٤١/٦٢/٨،ج:٥٢٤/٣٣. ق:٤٦١/٩٢/٩،ج:١٦٢/٤٠.
[٤] ق:٣٩/١/٦،ج:١٦٨/١٥.
[٥] ق:٨٠/٤/٦،ج:٣٤٠/١٥. ق:٢٨/٣/٩،ج:١٣٦/٣٥.
[٦] ق:٧٩/٤/٦-٩٧،ج:٣٣٥/١٥ و ٤٠٧.