سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٦ - صبغ
و الفتى الحاذق الأريب إذا ما
خانه الدهر لم يخنه العزاء
إن ألمّت ملمّة بي فانّي
في الملمّات صخرة صمّاء
صابر في البلاء علما بأن
ليس يدوم النعيم و البلواء
صبع:
[القلوب بين اصبعين من أصابع اللّه]
٦٣٧١ الخبر الباقري عليه السّلام: فانّ القلوب بين اصبعين من أصابع اللّه يأتي في «عيب».
ذو الاصبع المعمّر
ذو الاصبع هو حرثان بن محرث العدواني،و لقّب بذي الاصبع لأنّ حيّة نهشته على اصبعه فشلّت فسمّي بذلك،قيل انّه عاش ثلاثمئة سنة،كان هو أحد حكام العرب في الجاهلية و كان له بنات أربع فعرض عليهنّ التزويج فأبين و قلن:
خدمتك و قربك أحبّ الينا،فأشرف عليهنّ يوما من حيث لا يرينه فقلن:لتقل كلّ واحدة منّا ما في نفسها فقالت الكبرى:
ألا هل أراها ليلة و ضجيعها
أشمّ كنصل السيف غير المهنّد
عليم بأدواء النساء و أصله
اذا ما انتمى من سرّ أهلي و محتدي
فقلن لها:أنت تريدين ذا قرابة قد عرفته...القصة و هي تشبه حديث أمّ زرع، و روي لذي الاصبع أبيات منها:
ذهب الذين إذا رأوني مقبلا
هشّوا إليّ و رحّبوا بالمقبل
و هم الذين إذا حملت حمالة
و لقيتهم فكأنّني لم أحمل
و من كلمات إحدى بناته:زوج من عود خير من قعود،فمضت مثلا [١].
صبغ:
باب فطرة اللّه سبحانه و صبغته [٢].
«صِبْغَةَ اللّٰهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّٰهِ صِبْغَةً» [٣] .
[١] ق:٧١/٢٠/١٣،ج:٢٧٠/٥١.
[٢] ق:كتاب الايمان٣٥/٤/،ج:١٣٠/٦٧.
[٣] سورة البقرة/الآية ١٣٨.