سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٢٤ - طلحة بن عبيد اللّه
و هو القائل:لئن أمات اللّه محمّدا لنركضنّ...الخ [١].
إشارة الى فتنة طلحة و الزبير و واقعة البصرة [٢].
نكير طلحة على عثمان و لم يكن أحد أشدّ عليه من طلحة [٣].
مقتل طلحة بسهم مروان بن الحكم يوم الجمل [٤].
٧١٠١ الاحتجاج:روي: انّه مرّ أمير المؤمنين عليه السّلام عليه فقال:هذا الناكث بيعتي و المنشيء للفتنة في الأمّة و المجلب عليّ و الداعي الى قتلي و قتل عترتي،أجلسوا طلحة فأجلس فقال أمير المؤمنين عليه السّلام:يا طلحة بن عبيد اللّه لقد وجدت ما وعدني ربّي حقّا فهل وجدت ما وعدك ربّك حقّا؟ثم قال:أضجعوا طلحة و سار،فقال بعض من كان معه:يا أمير المؤمنين أتكلّم طلحة بعد قتله؟!فقال:أما و اللّه لقد سمع كلامي كما سمع أهل القليب كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم بدر [٥].
أقول: طلحة بن عبيد اللّه هو ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة ابن كعب أبو محمّد القرشيّ التيمي،أسلم بمكّة قبل الهجرة ثمّ هاجر مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى المدينة و شهد معه أكثر مشاهده،و لمّا استخلف عليّ عليه السّلام كان أوّل من بايعه ثمّ كان أوّل من نكث بيعته؛و عن أبي مخنف لمّا تضعضع أهل الجمل قال مروان:لا أطلب ثار عثمان من طلحة بعد اليوم،فانتحى له بسهم فأصاب ساقه فقطع أكحله فجعل الدم يبضّ فاستدعى من مولى له بغلة فركبها و أدبر و قال لمولاه:أما من مكان أقدر فيه على النزول فقد قتلني الدم،فقال له مولاه:انج و الاّ
[١] ق:١٩٩/١٤/٦،ج:٢٧/١٧. ق:٧١٨/٦٩/٦،ج:١٩٠/٢٢. ق:٤١٤/٣٤/٨،ج:١٠٧/٣٢.
[٢] ق:١٨٦/١٦/٨،ج:-.
[٣] ق:٣٣٩/٢٦/٨،ج:-.
[٤] ق:٤٣٠/٣٦/٨،ج:١٧٧/٣٢.
[٥] ق:٤٣٥/٣٦/٨،ج:٢٠٠/٣٢.