سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٠٦ - صعصعة بن صوحان و ما ورد في جلالته و فصاحته
صعصع:
صعصعة بن صوحان و ما ورد في جلالته و فصاحته
صعصعة بن صوحان،كسبحان،العبدي كان عظيم القدر من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام،
٦٥٧٧ روي عن الصادق عليه السّلام انّه قال: ما كان مع أمير المؤمنين عليه السّلام من يعرف حقّه الاّ صعصعة و أصحابه.
٦٥٧٨ الخرايج في: انّ أمير المؤمنين عليه السّلام عاد صعصعة لمّا مرض و أكرمه و وضع يده على جبهته و جعل يلاطفه فلمّا أراد النهوض قال:لا تفخر على إخوانك بما فعلت [١].
٦٥٧٩ و في رواية أخرى: زاره أمير المؤمنين عليه السّلام و قال له:لا تتّخذنّ زيارتنا إيّاك فخرا على قومك،قال في جوابه:لا يا أمير المؤمنين و لكن ذخرا و أجرا،فقال عليه السّلام له:
و اللّه ما كنت الاّ خفيف المؤنة كثير المعونة،فقال صعصعة:و أنت و اللّه يا أمير المؤمنين ما علمتك الاّ انّك باللّه العليم و انّ اللّه في عينك لعظيم و انّك في كتاب اللّه لعليّ حكيم و انّك بالمؤمنين لرؤوف رحيم [٢].
٦٥٨٠ أمالي الطوسيّ:عن صعصعة بن صوحان العبدي رحمه اللّه قال: دخلت على عثمان بن عفان في نفر من المصريين فقال عثمان:قدّموا رجلا منكم يكلّمني،فقدّموني فقال عثمان:هذا!و كأنّه استحدّثني فقلت له:انّ العلم لو كان بالسنّ لم يكن لي و لا لك فيه سهم و لكنّه بالتعلّم فقال عثمان:هات،فقلت:بسم اللّه الرحمن الرحيم:
«الَّذِينَ إِنْ مَكَّنّٰاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقٰامُوا الصَّلاٰةَ» [٣] الآية،فقال عثمان:فينا نزلت هذه الآية،فقلت له:فمر بالمعروف و انه عن المنكر،فقال عثمان:دع ذا و هات ما معك... الحديث و في آخره قال: فغضب عثمان و أمر بصرفنا و غلّق الأبواب
[١] ق:١٤/٣/١٢،ج:٤٩/٤٩. ق:كتاب الكفر١٤٠/٣٦/،ج:٢٩٠/٧٣.
[٢] ق:٤٣/١١/٧،ج:٢١١/٢٣. ق:٧٣٤/٦٧/٨،ج:٣٢٤/٣٤.
[٣] سورة الحجّ/الآية ٤١.