سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٧٢ - الظبي
الظباء التي اجتمعت بكربلاء و هي تبكي فرآها عيسى عليه السّلام فبكى و بكت الحواريّون أيضا [١].
كلام الصدوق انّ خبر الظباء بكربلاء و بقاء بعرها الى زمان أمير المؤمنين عليه السّلام من أخبار مخالفينا [٢].
قال المجلسي: رأيت في بعض الكتب انّ في بعض الأوقات اشتدّ القحط و عظم حرّ الصيف و الناس خرجوا الى الإستسقاء فما أفلحوا،قال:خرجت الى بعض الجبال فرأيت ظبية جاءت الى موضع كان في الماضي من الزمان مملوءا من الماء و لعلّ تلك الظبية كانت تشرب منه فلمّا وصلت الظبية إليه ما وجدت فيه شيئا من الماء و كان أثر العطش الشديد ظاهرا على تلك الظبية فوقفت و حرّكت رأسها الى جانب السماء فأطبق الغيم و جاء الغيث الكثير [٣].
باب الظبي و ساير الوحوش [٤].
٧٢٠٤ حياة الحيوان:ذكر ابن خلّكان في ترجمة جعفر الصادق عليه السّلام: انّه سأل أبا حنيفة:ما تقول في محرم كسر رباعيّة ظبي؟فقال:يابن بنت رسول اللّه لا أعلم ما فيه،فقال:
انّ الظبي لا يكون له رباعيّا [٥]و هو ثنيّ أبدا، كذا حكاه كشاجم في كتاب المصايد و المطارد [٦].
في انتقام اللّه تعالى ممّن أخذ ظبيا من ظباء الحرم فجعل يضحك منه و لم يرسله حتّى بعر و بال فابتلي بحيّة فأحدث مثل الظبي، و انتقام اللّه تعالى أيضا من قوم من تجّار الشام رمى واحد منهم ظبية من ظباء الحرم فذبحوها و أوقدوا النار تحتها
[١] ق:١٥٨/٣١/١٠،ج:٢٥٣/٤٤.
[٢] ق:١٥٥/٣١/١٣،ج:٢٠٢/٥٢.
[٣] ق:٦٧٧/٩٤/١٤،ج:٩٥/٦٤.
[٤] ق:٧٥٢/١١٤/١٤،ج:٨٥/٦٥.
[٥] رباعيّة(ظ).
[٦] ق:٧٥٢/١١٤/١٤،ج:٨٨/٦٥.