سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٦٤ - الطين و حكم أكله
الطيرة و دفعها
باب الأدعية التي يدفع بها الفال و الطيرة [١].
طين:
الطين و حكم أكله
باب تحريم أكل الطين و ما يحلّ أكله منه [٢].
٧١٩١ أمالي الصدوق:عن الباقر عليه السّلام قال: من أكل الطين فانّه تقع الحكّة في جسده و يورثه البواسير و يهيج عليه داء السوء و يذهب بالقوّة من ساقية و قدميه و ما نقص من عمله فيما بينه و بين صحّته قبل أن يأكله حوسب عليه و عذّب به؛
٧١٩٢ و ورد: انّه من الوسواس أي من وسوسة الشيطان أو من الشيطان المسمّى بالوسواس؛
٧١٩٣ و عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال: كلّ طين حرام كالميتة و الدم و ما أهلّ لغير اللّه به،ما خلا طين قبر الحسين عليه السّلام فانّه شفاء من كلّ داء،
٧١٩٤ قال الصادق عليه السّلام: انّ اللّه(عزّ و جلّ) خلق آدم من طين فحرّم أكل الطين على ذرّيته،
٧١٩٥ و قال: الطين حرام أكله كله كلحم الخنزير،و من أكله ثمّ مات منه لم أصلّ عليه الاّ طين القبر فمن أكله شهوة لم يكن فيه شفاء [٣].
٧١٩٦ علل الشرايع:قال عليه السّلام: من انهمك في أكل الطين فقد شرك في دم نفسه.
٧١٩٧ كامل الزيارة:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديثه: انّه سئل عن طين الحاير هل فيه شيء من الشفاء؟فقال:يستشفى ما بينه و بين القبر على رأس أربعة أميال و كذلك قبر جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كذلك طين قبر الحسن و علي و محمد [٤]عليهم السّلام فخذ منها
[١] ق:كتاب الدعاء١٨٤/٥٣/،ج:١/٩٥.
[٢] ق:٣٢٢/٣٤/١٤،ج:١٥٠/٦٠.
[٣] ق:٣٢٢/٣٤/١٤،ج:١٥٠/٦٠.
[٤] المراد منهما عليّ بن الحسين و محمّد الباقر عليهما السّلام و لم يذكر أمير المؤمنين عليه السّلام لأن قبره كان مخفيا في ذاك الزمان. (منه مد ظله العالي).