سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٨٢ - في نوادر طبّهم عليهم السّلام
من ناحية التبرّك بدعائه و تعويذه و نفثه [١].
في نوادر طبّهم عليهم السّلام
باب نوادر طبّهم عليهم السّلام و جوامعها [٢].
٧٠٠٤ فقه الرضا:أروي عن العالم عليه السّلام انّه قال: الحمية رأس كلّ دواء و المعدة بيت الأدواء و عوّد بدنا ما تعوّد،و قال:رأس الحمية الرفق بالبدن،
٧٠٠٥ و روي: اجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء فإذا لم يحتمل الداء فالدواء.
٧٠٠٦ و أروي عنه عليه السّلام انّه قال:
اثنان عليلان أبدا صحيح محتمي و عليل مختلط الى أن قال:و أروي: انّه لو كان شيء يزيد في البدن لكان الغمز يزيد و اللين من الثياب و كذلك الطيب و دخول الحمّام و لو غمز الميّت فعاش لما أنكرت ذلك، الى قوله: و نروي من كفران النعمة أن يقول الرجل:أكلت الطعام فضرّني،
٧٠٠٧ و نروي: انّ الثمار إذا أدركت ففيها الشفاء لقوله تعالى: «كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ» [٣]و باللّه التوفيق [٤].
٧٠٠٨ طب الأئمة:عن الباقر عليه السّلام عن أبيه عليه السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: إذا كان بأحد أوجاع في جسده و قد غلبته الحرارة فعليه بالفراش،قيل للباقر عليه السّلام:يابن رسول اللّه ما معنى الفراش؟قال:غشيان النساء فانّه يسكنه و يطفيه.
ذكر الروايات الواردة في مداواة المرضى بالصدقة [٥].
٧٠٠٩ الكافي:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: انّ المشي للمريض نكس،انّ أبي كان إذا اعتلّ جعل في ثوب فحمل لحاجته،يعني الوضوء،و ذاك انّه كان يقول انّ المشي للمريض كان نكس.
[١] ق:٥١٩/٥٤/١٤،ج:١٣٧/٦٢.
[٢] ق:٥٤٥/١٠٨/١٤،ج:٢٦٠/٦٢.
[٣] سورة الأنعام/الآية ١٤١.
[٤] ق:٥٤٥/١٠٨/١٤،ج:٢٦٠/٦٢.
[٥] ق:٥٤٦/١٠٨/١٤،ج:٢٦٤/٦٢.