قاعده لاضرر، ترجمه القواعد الفقهية - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٦ - روايات عام از طريق شيعه
در نهايت فرمود: به جاى اين نخل، نخلى در بهشت به تو مىدهم؛ سمره قبول نكرد.
پس پيامبر صلى الله عليه و آله به مرد انصارى فرمود: برو نخلش را از ريشه در آور و بيانداز جلوى او؛ «فإنّه لا ضرر ولا ضرار؛ ضرر و ضرر زدن نداريم». [١] البته مخفى نيست كه اين روايت و روايت قبلى، يك روايت و يك داستان را نقل مىكند، كه زراره آن را از امام باقر عليه السلام روايت كرده؛ ولى فرق مهمى كه در اين دو روايت وجود دارد، قيد «على مؤمن» در روايت اوّل است كه فرمود «لا ضرر و لا ضرار على مؤمن»، كه اين قيد در روايت دوم وجود ندارد؛ و خواهيم گفت اين قيد در فهم دقيق معناى حديث، مؤثر است.
[١]. وسايل الشيعه (اسلاميه)، ج ١٧، ص ٣٤١، ح ٣، باب ١٢، از ابواب إحياء الموات.
وسايل الشيعه (بيروت)، ج ٢٥، ص ٤٢٨، ح ٣٢٢٨١: «وَعَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدَبٍ كَانَ لَهُ عَذْقٌ فِى حَائِطٍ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَكَانَ مَنْزِلُ الْأَنْصَارِى بِبَابِ الْبُسْتَانِ، فَكَانَ يَمُرُّ بِهِ إِلَى نَخْلَتِهِ وَلَا يَسْتَأْذِنُ؛ فَكَلَّمَهُ الْأَنْصَارِى أَنْ يَسْتَأْذِنَ إِذَا جَاءَ؛ فَأَبَى سَمُرَةُ؛ فَلَمَّا تَأَبَّى، جَاءَ الْأَنْصَارِى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَشَكَا إِلَيْهِ وَخَبَّرَهُ الْخَبَرَ؛ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَخَبَّرَهُ بِقَوْلِ الْأَنْصَارِى وَمَا شَكَا، وَقَالَ إِذَا أَرَدْتَ الدُّخُولَ فَاسْتَأْذِنْ؛ فَأَبَى؛ فَلَمَّا أَبَى، سَاوَمَهُ حَتَّى بَلَغَ بِهِ مِنَ الثَّمَنِ مَا شَاءَ اللَّهُ؛ فَأَبَى أَنْ يَبِيعَ؛ فَقَالَ لَكَ بِهَا عَذْقٌ يُمَدُّ لَكَ فِى الْجَنَّةِ؛ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِلْأَنْصَارِى اذْهَبْ فَاقْلَعْهَا وَارْمِ بِهَا إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ لَاضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ».