قاعده لاضرر، ترجمه القواعد الفقهية - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٤ - روايات از طريق اهل تسنّن
مختلف وجود دارد كه با تتبع مىتوان به آنها دست يافت؛ ولى روايات مهم و عمده در اين بحث همان روايات عام است كه نقل آن گذشت.
روايات از طريق اهل تسنّن
اما رواياتى كه از طريق اهل تسنّن در اين موضوع وارد شده:
١. احمد، در «مسند» [١] خود، از «عبادة»، نقل كرده كه گفت: از احكام رسول خدا صلى الله عليه و آله اين بود كه مىفرمود:
معدن جُبار است؛ چاه جُبار است؛ آسيب رساندن چارپايان جُبار است [٢]؛ [عجماء، يعنى چارپا؛ و جُبار، يعنى باطل و بيهودهاى
[١]. مسند احمد بن حنبل، ج ٥، ص ٣٢٦: «حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِى، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ عُبَادَةَ قَالَ: إِنَّ مِنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و آله: أَنَّ الْمَعْدِنَ جُبَارٌ، وَالْبِئْرَ جُبَارٌ، وَالْعَجْمَاءَ جَرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْعَجْمَاءُ: الْبَهِيمَةُ مِنَ الأَنْعَامِ وَغَيْرِهَا، وَالْجُبَارُ: هُوَ الْهَدْرُ الَّذِى لَا يُغَرَّمُ. وَقَضَى فِى الرِّكَازِ الْخُمُسَ. وَقَضَى أَنَّ تَمْرَ النَّخْلِ لِمَنْ أَبَّرَهَا إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ. وَقَضَى أَنَّ مَالَ الْمَمْلُوكِ لِمَنْ بَاعَهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ .... وَقَضَى لِلْجَدَّتَيْنِ مِنَ الْمِيرَاثِ بِالسُّدُسِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوَاءِ. وَقَضَى أَنَّ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا فِى مَمْلُوكٍ، فَعَلَيْهِ جَوَازُ عِتْقِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ. وَقَضَى أَنْ لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ. وَقَضَى أَنَّهُ لَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ. وَقَضَى بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِى النَّخْلِ لَا يُمْنَعُ نَفْعُ بِئْرٍ، وَقَضَى بَيْنَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَنَّهُ لَا يُمْنَعُ فَضْلُ مَاءٍ لِيُمْنَعَ فَضْلُ الْكَلَأِ ...».
[٢]. معنى اين احكام اين است كه، اگر معدن بر سر معدنچى فرو بريزد و كشته شود، خون اوهدر است و كسى ضامن نيست؛ همچنين اگر كسى در چاه معمولى سقوط كند و كشته شود، خون او تاوان ندارد؛ و همچنين اگر چارپايى هنگام چرا به انسانى يا شيئ صدمه وارد كند، آن نيز هدر است و كسى ضامن نيست.