الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣١٦ - تذنيب في فضل المساجد و فضل الصلاة فيها و بيان اختلافها في الفضل
ابي طالب (عليه السلام) الصلاة فيها بمائة ألف صلاة و الدرهم فيها بمائة ألف درهم، و المدينة حرم الله و حرم رسوله (صلى الله عليه و آله) و حرم علي بن أبي طالب (عليه السلام) الصلاة فيها بعشرة آلاف صلاة و الدرهم فيها بعشرة آلاف درهم، و الكوفة حرم الله و حرم رسوله (صلى الله عليه و آله) و حرم علي بن أبي طالب (عليه السلام) الصلاة فيها بألف صلاة. و سكت عن الدرهم [١]».
و عن أبي حمزة الثمالي عن ابي جعفر (عليه السلام) [٢] انه قال: «من صلى في المسجد الحرام صلاة مكتوبة قبل الله منه كل صلاة صلاها منذ يوم وجبت عليه الصلاة و كل صلاة يصليها الى ان يموت».
و عن الحسين بن خالد عن ابي الحسن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) [٣] قال «قال محمد بن علي الباقر (عليه السلام) صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة في غيره من المساجد».
و عن هارون بن خارجة عن أبي عبد الله (عليه السلام) [٤] قال: «قال لي يا هارون بن خارجة كم بينك و بين مسجد الكوفة يكون ميلا؟ قلت لا. قال أ فتصلي فيه الصلوات كلها؟ قلت لا. قال اما لو كنت بحضرته لرجوت ان لا تفوتني فيه صلاة، أو تدري ما فضل ذلك الموضع؟ ما من عبد صالح و لا نبي إلا و قد صلى في مسجد كوفان حتى ان رسول الله (صلى الله عليه و آله) لما اسرى الله به قال له جبرئيل أ تدري أين أنت يا رسول الله (صلى الله عليه و آله) الساعة؟ أنت مقابل مسجد كوفان قال فاستأذن لي ربي عز و جل حتى آتيه فأصلي فيه ركعتين فاستأذن الله عز و جل فاذن له، و ان ميمنته لروضة من رياض الجنة و ان وسطه لروضة من رياض الجنة و ان مؤخره لروضة من رياض الجنة، و ان الصلاة المكتوبة فيه لتعدل ألف صلاة و ان النافلة فيه
[١] هذا في الفقيه دون الكافي.
[٢] الوسائل الباب ٥٢ من أحكام المساجد.
[٣] الوسائل الباب ٥٢ من أحكام المساجد.
[٤] الوسائل الباب ٤٤ من أحكام المساجد.